معين الدين محمد زمچى اسفزارى
مقدمه 9
روضات الجنات في اوصاف مدينه هرات ( فارسى )
فراوان دارد . شهر هرات مملو از علما و دانشمندان و توانگران است » . « 1 » و زكريا بن محمد بن محمود القزوينى الشافعى كتاب جغرافى خود را در سال 684 ه تاليف نموده در وصف هرات گويد : « هرات مدينة عظيمة من مدن خراسان ، ما كان بخراسان مدينة اجل ، و لا اعمر ، و لا احصن ، و لا اكثر خيرا منها ، بساتين كثيرة ، و مياه غزيره . . . و من عجائبها ارحية مبنية على الريح تديرها الريح بنفسها كما يديرها الماء ، و يحمل منها الى ساير البلدان كل طريف سيما الاوانى الصفرية المطعمة بالفضة ، و انواع الذبائح ، و الحواصل ، و من المأكول الزبيب القشمش » . « 2 » جهانگرد معروف ابن بطوطه در قرن هشتم در خراسان بوده و از هرات ديدن كرده و مدتى در آنشهر اقامت نموده ميگويد : « پس از آن به شهر هرات رسيديم ، و اين شهر بزرگترين شهرهاى مشهور خراسان است ، در خراسان چهار شهر بزرگ و پرجمعيت وجود دارد : بلخ ، مروشاهجان ، نيشابور و هرات ، اما اكنون مرو و بلخ ويران شدهاند ولى هرات و نيشابور هماكنون آبادان و پرجمعيت ميباشند » . « 3 » حمد اللّه مستوفى در كتاب خود « نزهة القلوب » كه آن را در حوالى سال 730 تأليف كرده است در وصف هرات گويد : « در عهد فرمانروائى ملكان غور در شهر هرات دوازده هزار دكان ، ششهزار
--> ( 1 ) - « هراة : بالفتح مدينة عظيمة مشهورة من امهات مدن خراسان ، لم ار بخراسان عند كونى بها فى سنة 607 مدينه اجل ، و لا اعظم ، و لا افخم ، و لا احسن ، و لا اكثر اهلا منها ، فيها بساتين كثيرة ، و مياه غزيره ، و خيرات كثيره ، محشوة بالعلماء ، و مملوة باهل الفضل و الثراء ، و قد اصابها عين الزمان ، و نكبتها طوارق الحدثان ، و جائها الكفار من التتر فخربوها حتى ادخلوها فى خبر كان ، فانا للّه و انا اليه راجعون ، و ذلك فى سنة 618 ه » . ( معجم البلدان ) - ياقوت . ص 659 - ص 658 ، ج / 4 - ليپزيك ، ( 2 ) - آثار البلاد و اخبار العباد - قزوينى ، ورق 241 - 240 نسخه مخطوطه كتابخانه ملى ملك . ( 3 ) - رحله ابن بطوطه - مصر .