معين الدين محمد زمچى اسفزارى

159

روضات الجنات في اوصاف مدينه هرات ( فارسى )

و رضوان بىغايت و غفران بىنهايت بر آل و اصحاب و اولاد و احباب و عترت و اتباع و عشرت و اشياع او كه پيشوايان معموره دين و مقتدايان مطمورهء حق و يقين‌اند . جامى رح : سلام إله وهّاب العطايا * عليه و إله خير البرايا اما بعد - بر بصائر اصحاب بينش و ضماير نكته‌دان آفرينش مخفى نماند كه به حكم نص كريمهء : و لا تقولوا لمن يقتل فى سبيل إله اموات بل احياء و لكن لا تشعرون . طايفه كه بنور ولايت راه از ظلمات بشريه بيرون برده باشند و از سرچشمهء تيغ شهادت آبحيوة ابدى نوشيده همچنانكه در زمان حيات صورى مظهر غرايب كرامات و مظهر عجايب خوراق عادات بوده‌اند بعد از تجرد از علايق كثيفه جسمانى و اتصاف بملكات لطيفهء روحانى هرآينه باظهار سرّ مبين و افشاى انواع براهين كه موجب مزيد يقين مرتقيان معارج دين . و سبب تذلل منتصبان طريق جهل و كين گردد سزاوار لا سيّما حضرت شاه ولايت‌پناه امام قاطبهء اهل إله صاحب سرّ : انا فتحنا لك فتحا مبينا . پرده گشاى : لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا . « 1 » مورد كريمهء : و يوفون النذر و يخافون يوما كان شره مستطيرا مسكين‌نواز : و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و اسيرا : لوالدى عفى عنه : سرّ نبوّت فخر فتوّت * كان مروّت شوكة و قوّت

--> در نهايت فصاحت و بلاغت و در غايت روانى ميگفته است . در هرات مشهور به « سلمان ثانى » بوده . زيرا مانند سلمان به درد چشم مبتلا بوده و يكى از قصائد سلمان را كه در آن از درد چشم شكايت مىكند جواب گفته است . مثنوى « مناظرهء گوى و چوگان » عارفى در هرات مشهور بوده و قبر او در آنجا است . ( مجالس النفائس فخرى هراتى ص 20 و ص 194 ) . ( 1 ) - لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا . از احاديث منقوله از على عليه السلام :