عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

3192

بغية الطلب في تاريخ حلب

والشعر لعدي بن الغدير الغنوي في الضحاك بن قيس الفهري أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن الحرستاني أذنا قال أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي إجازة ان لم يكن سماعا قال حدثنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني قال أخبرنا تمام بن محمد قال حدثنا أبو القاسم علي ابن يعقوب بن إبراهيم وأبو بكر أحمد بن محمد بن سعيد بن عبيد الله قالا حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم ح قال وأخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الوهاب بن محمد قال حدثنا أبو بكر محمد بن خريم قالا حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا المغيرة بن المغيرة قال حدثنا عروة بن رويم عن رجاء بن حيوة عن خالد بن يزيد قال بينا أنا أسير في أرض الجزيرة إذا مررت برهبان وقسيسين وأساقفة فسلمت فردوا السلام فقلت أين تريدون قالوا نريد راهبا في هذا الدير نأتيه في كل عام فيخبرنا بما يكون في ذلك العام حتى لمثله من قابل فقلت لآتين هذا الراهب فلأنظرن ما عنده وكنت معنيا بالكتب فأتيته وهو على باب ديره فسلمت فرد السلام ثم قال ممن أنت فقلت من المسلمين فقال أمن أمة أحمد فقلت نعم فقال من علمائهم أنت أم من جهالهم قلت ما أنا من علمائهم ولا أنا من جهالهم قال فإنكم تزعمون أنكم تدخلون الجنة وتأكلون من طعامها وتشربون من شرابها ولا تبولون فيها ولا تتغوطون قلت نحن نقول ذلك وهو كذلك قال فان له مثلا في الدنيا فأخبرني بما هو قلت مثله كمثل الجنين في بطن أمه يأتيه رزق الله في بطن أمه ولا يبول ولا يتغوط قال فتربد وجهه ثم قال أما أخبرتني أنك لست من علمائهم قلت ما كذبتك ما أنا من علمائهم ولا من جهالهم قال فإنكم تزعمون أنكم تدخلون الجنة فتأكلون من طعامها وتشربون من شرابها ولا ينقص ذلك منها شيئا قلت نعم نحن نقول ذلك وهو كذلك قال فان له مثلا في الدنيا فأخبرني ما هو قلت مثله في الدنيا كمثل الحكمة لو تعلم منها خلق الله أجمعون لم ينقص ذلك منها شيئا فتربد وجهه ثم قال أما أخبرتني أنك لست من علمائهم قلت ما كذبتك ما أنا من علمائهم ولا من جهالهم قال وأنتم تزعمون أن الحسنة بعشر أمثالها قلت نحن نقول ذلك وهو كذلك قال فإن له مثلا في الدنيا فأخبرني