محمد يوسف ناجى

76

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى )

ينقضى ملك أصحابك ، قال فنظرنا ، فلما انقضت إحدى و ستون و مائة يوم عاشوراء دخل المسودة الكوفة و ذهب ملكهم « 1 » . و باز روايت نموده در احوال زشت مآل لشكريان آن بدخصالان ، زراره از احدهما كه فرمود : أصبح رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يوما كئيبا حزينا فقال له علىّ - عليه السّلام - ما لى أراك يا رسول اللّه كئيبا حزينا فقال و كيف لا أكون كذلك و قد رأيت فى ليلتى هذه أنّ بنى تيم و بنى عدىّ و بنى أميّة يصعدون منبرى هذا يردّون النّاس عن الاسلام القهقرى فقلت : يا ربّ فى حياتى أو بعد موتى ؟ فقال : بعد موتك « 2 » . و ايضا از ابى عبد اللّه - عليه السلام - روايت شده كه فرمود : إنّ عليّا - عليه السلام - قال لعمر : يا أبا حفص ألا أخبرك بما نزل فى بنى أميّة ؟ قال : بلى . قال : فإنّه نزل فيهم : و الشّجرة الملعونة فى القرآن ، فغضب عمر ، و قال : كذبت ، بنو أميّة خير منك و أوصل للرّحم « 3 » . پس از اين اخبار صدق آثار معجزه دثار ، ظاهر شد معنى غلبه و اجبار و دولت شيطان غدار از بنو اميه دمدار بد كردار كه جناب مقدّس الهى چون علمش سابق بر افعال هريك از عباد است ، لهذا ايشان را سركرده اهل ضلال نموده . و مؤيد اين است آنچه در روضهء كافى در رسالهء طويله جناب ابى عبد اللّه - عليه السلام - روايت فرموده كه : بسم الله الرحمن الرحيم

--> ( 1 ) . تفسير العياشى : 2 / 3 . ( 2 ) . كافى : 8 / 345 . ( 3 ) . بحار الانوار : 31 / 525 .