محمد يوسف ناجى
77
رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى )
أمّا بعد فاسألوا ربّكم العافية و عليكم بالدّعة و الوقار و السّكينة . . . فإنّه لا بدّ لكم من مجالستهم و مخالطتهم و منازعتهم الكلام بالتّقيّة الّتى أمركم اللّه أن تأخذوا بها فيما بينكم و بينهم . . . فإن سرّكم أمر اللّه فيهم الّذى خلقهم له فى الاصل [ أصل الخلق ] من الكفر الّذى سبق فى علم اللّه أن يخلقهم له فى الاصل و من الّذين سمّاهم اللّه فى كتابه فى قوله و جعلنا منهم أئمّة يدعون إلى النّار فتدبّروا هذا و اعقلوه و لا تجهلوه فإنّه من يجهل هذا و أشباهه ممّا افترض اللّه عليه فى كتابه ممّا أمر اللّه به و نهى عنه ترك دين اللّه و ركب معاصيه فاستوجب سخط اللّه فأكبّه اللّه على وجهه فى النّار « 1 » . و مؤيد اين است آنچه روايت شده در كافى از زراره و او از جناب ابى جعفر - عليه السّلام - كه گفت زراره : كان أبو جعفر - عليه السّلام - فى المسجد الحرام فذكر بنى أميّة و دولتهم فقال له بعض أصحابه : إنّما نرجوا أن تكون صاحبهم و أن يظهر اللّه عزّ و جلّ هذا الامر على يديك فقال : ما أنا بصاحبهم و لا يسرّنى أن أكون صاحبهم إنّ أصحابهم أولاد الزّنا إنّ اللّه تبارك و تعالى لم يخلق منذ خلق السّماوات و الارض سنين و لا أيّاما أقصر من سنينهم و أيّامهم إنّ اللّه عزّ و جلّ يأمر الملك الّذى فى يده الفلك فيطويه طيّا « 2 » . و مؤيّد همين حديث نيز خواهد آمد ان شاء اللّه تعالى و باز در كافى روايت نموده كه فرمود جناب ابى عبد اللّه - عليه السّلام - ثلاثة هم شرار
--> ( 1 ) . روضه كافى : 8 / 2 . ( 2 ) . كافى : 8 / 241 .