محمد يوسف ناجى

75

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى )

و از جمله غرايب معجزات كتاب خدا و رسول اللّه همين سورهء مباركه است كه چون مدت ملك و دعواى خلافت آن ملاعين را ضبط نموده‌اند هزار ماه بود نه يك روز كم و نه يك روز زياد ، و اين از جمله اخبار به غيب و از لا وقوع كه به وقوع بعد رسيده ، لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ « 1 » . و مؤيّد لعن ابدى بودن ايشان است آنچه در خصال روايت نموده از نضر بن مالك كه گفت : قلت للحسين بن على بن ابى طالب - عليه السّلام - يا ابا عبد اللّه ! احدثنى عن قول اللّه عز و جل : خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ « 2 » قال : نحن و بنو أميّة اختصمنا فى اللّه عزّ و جلّ ، قلنا صدق اللّه ، و قالوا كذب اللّه ، فنحن و إيّاهم الخصمان يوم القيامة « 3 » . و مؤيّد حديث سابق ست آنچه روايت نموده ميرزا محمد خياط در تفسيرش از ابو جمعة بن صدقه قال : أتى رجل من بنى أمية و كان زنديقا إلى جعفر بن محمد - عليه السّلام - فقال له قول اللّه فى كتابه « المص » « 4 » أى شىء أراد بهذا و أى شىء فيه من الحلال و الحرام و أى شىء فى ذا مما ينتفع به الناس ؟ قال : فأغلظ ذلك جعفر بن محمد - عليه السّلام - فقال أمسك ويحك الألف واحد ، و اللام ثلاثون ، و الميم أربعون ، و الصاد تسعون ، كم معك ؟ فقال الرجل مائة و إحدى و ستون ، فقال له جعفر بن محمد - عليه السّلام - إذا انقضت سنة إحدى و ستين و مائة

--> ( 1 ) . حشر : 22 . ( 2 ) . حج : 19 . ( 3 ) . بحار : 31 / 517 . ( 4 ) . اعراف : 1 .