محمد يوسف ناجى

58

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى )

حين استمع لنساء رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - « 1 » . پس اين وجه سيم غاصبان حق انبيا و اوصيا در اوان ظهور ايشان‌اند چنانچه گذشت . و نيز مؤيّد است آنچه روايت شده در كافى در باب مولد ابى جعفر - عليه السلام - از ابى بكر الحضرمى قال : لمّا حمل أبو جعفر - عليه السّلام - إلى الشّام ، إلى هشام بن عبد الملك . . . - و توبيخه على ابى جعفر و توبيخ قومه - نهض - عليه السّلام - قائما ثمّ قال : أيّها النّاس أين تذهبون و أين يراد بكم بنا هدى اللّه أوّلكم و بنا يختم آخركم فإن يكن لكم ملك معجّل فإنّ لنا ملكا مؤجّلا و ليس بعد ملكنا ملك لانّا أهل العاقبة يقول اللّه عزّ و جلّ و العاقبة للمتّقين « 2 » . و نيز از معلّى بن خنيس كه گويد : كنت عند ابى عبد اللّه - عليه السّلام - إذ أقبل محمّد بن عبد اللّه فسلّم ثمّ ذهب فرقّ له أبو عبد اللّه - عليه السّلام - و دمعت عيناه فقلت له : لقد رأيتك صنعت به ما لم تكن تصنع فقال : رققت له لانّه ينسب إلى أمر ليس له لم أجده فى كتاب علىّ - عليه السّلام - من خلفاء هذه الامّة و لا من ملوكها « 3 » . پس روايت شده در مشارق از رواندى - رحمه اللّه - حديثى كه طريقه علم آن بزرگواران از كجاست و به چه نحو است ، مىگويد درو : و اما مصحف فاطمة ففيه ما يكون من الحوادث و اسم من يملك الى يوم القيامة ، الى ان قال : و عندنا صحيفة فيها اسم من ولد و اسم من الذر « 4 » .

--> ( 1 ) . كتاب سليم : 773 . ( 2 ) . اعراف : 128 ، قصص : 83 ( كافى : 1 / 471 ) ( 3 ) . كافى : 8 / 395 ( 4 ) . مشارق الانوار : 171 .