محمد يوسف ناجى

59

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى )

از اين حديث چند چيز مفهوم مىشود : يكى آن‌كه : كتاب علىّ - عليه السلام - كه كنايه از مصحف فاطمه - عليها السلام - يا صحيفه كه طول آن شصت زرع است به زراع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - مشحون به احوالات خلفاى امت و ملوك آنهاست . دويم آن‌كه : اولاد امام حسن - عليه السلام - را در آنها نصيبى نيست ؛ چنانچه مؤيّد اين است آنچه در بصائر الدرجات سليمان بن خالد از جناب صادق ( ع ) روايت نموده كه فرمود : إنّ عندى لصحيفة فيها أسماء الملوك ما لولد الحسن فيها شىء « 1 » . و نيز وليد بن صبيح گويد : قال لى أبو عبد اللّه - عليه السلام : يا وليد ! إنّى نظرت فى مصحف فاطمة - عليها السلام - فلم أجد لبنى فلان فيه إلا كغبار النّعل « 2 » . و در علل از فضيل روايت نموده كه گفت : دخلت على ابى عبد اللّه - عليه السّلام - فقال يا فضيل أتدرى فى أىّ شىء كنت أنظر قبيل ؟ قال : قلت : لا . قال : كنت أنظر فى كتاب فاطمة - عليها السلام - ليس من ملك يملك الارض إلا و هو مكتوب فيه باسمه و اسم أبيه و ما وجدت لولد الحسن فيه شيئا « 3 » . يعنى از خلافت و امامت و ملوكيت . و از اين حديث شريف استشمام اين مىرود كه اولاد امام حسين بن على - عليه السّلام - را ملكى و امامت و خلافت مىباشد .

--> ( 1 ) . بحار : 26 / 156 . ( 2 ) . بصائر الدرجات : 170 . ( 3 ) . كافى : 1 / 242 .