محمد يوسف ناجى

57

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى )

دوازده نفر به جناب رسول - صلّى اللّه عليه و آله - اوّلا خبر داده شده بود و امر مروان مذكور ، ثانيا در شب قدر به امام عصر اعلام شده و بدا درو شده . و مؤيّد دوازده تاى سابق است باز آنچه در آن كتاب روايت نمود از جناب امير المؤمنين - عليه السّلام - در آنجا كه مىفرمايد : و لقد أنزل اللّه فىّ و فيك خاصة آية من القرآن تتلوها أنت و نظراؤك على ظاهرها و لا يعلمون تأويلها و باطنها و هى فى سورة الحاقة ( 19 ) : فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ * - إلى قوله - وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ إلى آخر الآية ، و ذلك أنه يدعى بكل إمام ضلالة و إمام هدى و مع كل واحد منهما أصحابه [ الذين بايعوه ] فيدعى بى و يدعى بك يا معاوية و أنت صاحب السلسلة الذى يقول يا ليتنى لم أوت كتابيه و لم أدر ما حسابيه إلى آخر القصص ، و اللّه لقد سمعت ذلك من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يقوله فيك و كذلك كلّ إمام ضلالة كان قبلك و يكون بعدك له مثل ذلك من خزى اللّه و عذابه و نزل فيكم قول اللّه عز و جلّ : وَ إِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ « 1 » ؛ و ذلك حين رأى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - اثنى عشر إماما من أئمة الضلالة [ على منبره ] يردون الناس على أدبارهم القهقرى رجلان من [ حيين مختلفين من ] قريش و عشرة من بنى أمية أوّل العشرة صاحبك الذى تطلب بدمه ( اى عثمان ) و أنت و ابنك و سبعة من ولد الحكم بن أبى العاص أوّلهم مروان و قد لعنه رسول اللّه ص و طرده [ و ما ولد ]

--> ( 1 ) . اسراء : 60 .