محمد يوسف ناجى
56
رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى )
دويم : آنكه پس ملك به اسباب چند او عطا مىنمايد براى اتمام حجّت و سماجت برو و نيز به مردمان ديگر چنانكه در محاسن روايت كرده كه صادق ( ع ) فرمود : لسيرة علىّ - عليه السّلام - فى أهل البصرة كانت خيرا لشيعته ممّا طلعت عليه الشّمس إنّه علم أنّ للقوم دولة فلو سباهم لسبيت شيعته ؛ قلت : فأخبرنى عن القائم - عليه السّلام - يسير بسيرته قال : لا إنّ عليّا - عليه السّلام - سار فيهم بالمنّ للعلم من دولتهم و إنّ القائم عجّل اللّه فرجه يسير فيهم بخلاف تلك السّيرة لانّه لا دولة لهم « 1 » . و آيهء وافى هدايت مؤيد آنكه : وَ كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ « 2 » . و اما دوازده امام ضلالت ؛ پس روايت كرده سليم در كتابش در حديث طويلى از عبد اللّه بن جعفر بن ابى طالب ( ع ) در وقتى كه ميان او و معاويه سخن به طول كشيد تا آنكه فرمود : و قد سئل - اى رسول اللّه - عن هذه الآية : وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً « 3 » ؛ فقال : إنى رأيت اثنى عشر رجلا من أئمة الضلالة يصعدون [ منبرى ] و ينزلون يردون أمتى على أدبارهم القهقرى فيهم رجلان [ من حيين ] من قريش مختلفين [ تيم و عدى ] و ثلاثة من بنى أمية و سبعة من ولد الحكم بن أبى العاص - الى آخر قوله « 4 » . پس معلوم شد از اينكه
--> ( 1 ) . كافى : 5 / 33 . ( 2 ) . انعام : 129 . ( 3 ) . اسراء : 60 . ( 4 ) . كتاب سليم : 835 .