محمد يوسف ناجى
54
رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى )
يكى : آنكه ظاهر آيات بر آن دلالت دارد كه ملك براى انبيا و اوصيا باشد ، چنانكه به جناب سليمان - عليه السّلام - فرمود : هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ « 1 » . دوم : ملك اختبارى و امتحان باشد ، چنانكه مىفرمايد : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ « 2 » ، يعنى نمرود ؛ و مؤيد اين است آنچه در كافى در كتاب شهادات روايت كرده از ابى عبد اللّه - عليه السلام - كه فرمود : إنّ اللّه عزّ و جلّ عرض على آدم - عليه السّلام - ذرّيّته عرض العين فى صور الذّرّ نبيّا فنبيّا و ملكا فملكا و مؤمنا فمؤمنا و كافرا فكافرا « 3 » . و قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله : السّلطان ظلّ اللّه فى الارض يأوى إليه كلّ مظلوم « 4 » . سيم : ملك جبرى و غصب مثل قوله تعالى : أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً « 5 » . و فى الكافى عن الباقر - عليه السلام : أم لهم نصيب من الملك ؛ يعنى الامامة و الخلافة فإذا لا يؤتون النّاس نقيرا نحن النّاس الّذين عنى اللّه و النّقير النّقطة الّتى فى وسط النّواة « 6 » . پس از اين معلوم شد كه ملك كنايه از خلافت و امامت مراد است .
--> ( 1 ) . ص : 39 . ( 2 ) . بقره : 258 . ( 3 ) . كافى : 7 / 378 . ( 4 ) . بحار : 72 / 354 از امالى طوسى . ( 5 ) . نساء : 53 . ( 6 ) . كافى : 1 / 205 .