محمد يوسف ناجى
52
رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى )
خداى ، اى صاحب ملك ! تو مىدهى ملك خود را به هركه مىخواهى و انتزاع مىنمايى و مىگيرى ، پس از هركه مىخواهى وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ « 1 » . يعنى : و عزيز مىنمايى هركه را مىخواهى به هدايت و نصرت ، يعنى اهل ايمان را در دنيا و آخرت ، و خوار و ذليل مىنمايى هركه را مىخواهى به خذلان به خود و مغلوب بودن ، يعنى اهل كفر و ضلالت را . پس از عموم معنى آيه كريمه چنين مستفاد مىشود كه هردو ، داده مىشود به برّ و فاجر . چنانچه مؤيّد اين است حديث شريف كه در روضهء كافى روايت نموده در حكايت ابراهيم - على نبيّنا و آله و عليه السّلام - تا آنجا كه فرمود ابى عبد اللّه - عليه السّلام - كه : فسار إبراهيم - عليه السّلام - بجميع ما معه و خرج الملك معه يمشى خلف إبراهيم إعظاما لابراهيم و هيبة له فأوحى اللّه تبارك و تعالى إلى إبراهيم أن قف و لاتمش قدّام الجبّار المتسلّط و يمشى هو خلفك و لكن اجعله أمامك و امش و عظّمه و هبه فإنّه مسلّط و لا بدّ من إمرة فى الأرض برّة أو فاجرة « 2 » . الحديث . پس از عموم آيه كريمه مىتواند بود نزول آيه ظاهرا در نبوّت و امامت باشد . چنانچه مؤيد آن است آنچه در روضه كافى روايت نمود از جناب ابى عبد اللّه - عليه السلام - كه راوى گفت : قلت له « قل اللّهم مالك الملك تؤتى الملك من تشاء و تنزع الملك ممّن تشاء » أليس قد
--> ( 1 ) . آل عمران : 26 . ( 2 ) . كافى : 8 / 372 .