غياث الدين بن همام الدين الحسيني ( خواند امير )

2

دستور الوزراء ( فارسى )

و عنوان صحايف تأليفات و طغراى لطايف تصنيفات درود و تحيات پيغمبريست كه چون خاتم رسالت در انگشت مباركش كردند پروانهء « إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ » و نشان عالىشأن « وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ » بشش جهت هفت اقليم ارسال داشت و تا منشور نبوتش را بطغراى « لولاك » و توقيع وقيع « وَ ما أَرْسَلْناكَ » * مطرز و موقع گردانيدند رأيت فرخنده آيت « آدم و من دونه تحت لوائى يوم القيامة » در عرصهء چهار ركن گسترده داشت . نظم آن سيد هاشمى كه در بزم شهود * مخصوص به دو گشت مقام محمود در سايهء چتر عرش سايش باشد * در روز جزا آدم و نوح و داود دين‌پرورى كه از پرتو ضمير مهر تنويرش چراغ شريعت چنان برافروخت كه سواد ضلالت « مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ » را ببياض هدايت « مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي » مبدل گردانيد و از ميامن توجه خاطر فرخنده مآثرش مبانى دين مبين و قواعد ملت متين بنوعى تمهيد و تشييد پذيرفت كه بمقتضاى كلمهء « لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ » * احكام دفاتر و اوراق ساير ملل و اديان بر طاق نسيان منسوخ گرديد ، رباعى اى خاك درت قبلهء شاهان زمن * دين تو بود ز جمله اديان احسن از صبح رخت شام ضلالت نابود * وز نور دلت صبح هدايت روشن اللهم صلى على سيدنا محمد المصطفى و على آله و اصحابه مصابيح الدّجى صلوة لا تنقضى بمرور الايام و لا تنقطع بكرور الشهور و الاعوام و سلم تسليما كثيرا كثيرا .