غياث الدين بن همام الدين الحسيني ( خواند امير )
3
دستور الوزراء ( فارسى )
اما بعد بر رأى صواب نماى اصحاب جاه و جلال و ضمير عقدهگشاى ارباب دولت و اقبال پوشيده نخواهد بود كه برطبق كلام خير انجام « اذا اراد اللّه بالامير خيرا جعل له وزير صدق ان نسى ذكره و ان ذكر اعانه » تشييد قواعد خلافت و كامرانى و تمهيد مبانى سلطنت و جهانبانى بىاصابت تدبير وزير صافىضمير نظام نگيرد و سرانجام امور نصفت و رعيتپرورى و تمشيت مهام عظمت و عدالتگسترى بىتوقيه « 1 » رأى صوابنماى مشير صائب تدبير انتظام نپذيرد و سنان كشورستان هيچ سلطانى بىمعاونت قلم خجسته رقم وزراى عظام كارگر نيايد و حسام خونآشام هيچ صاحبقرانى بىمساعدت خامهء مشكين عمامهء صواحب كرام دستبرد ننمايد ، بيت ز رأى وزيران روشنضمير * شود كار شاهان كفايتپذير بلكه بعضى از انبياى بزرگوار و رسل عالىمقدار عليهم صلوات الى انقراض الادوار از درگاه پادشاهى كه منزهست از شريك و نظير التماس وزير و مشير نمودهاند و طلب كسى كه ايشان را در فيصل امور نبوت و قرار كار رسالت امداد و معاونت نمايد فرموده ، كما قال سبحانه و تعالى حكاية عن موسى . « وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هارُونَ أَخِي » ، شعر و اصابة الخلفاء فيما حاولوا * مقرونة بكفاية الوزراء و قطع نظر از تكلفات منشيانه و تصلفات « 2 » مترسلانه جمال حال
--> ( 1 ) توقيه بمعنى پيروى و فرمانبردارى است ( 2 ) تصلف بمعنى تملق و زاجگوئى