عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
1582
بغية الطلب في تاريخ حلب
عليه بدمشق قال أخبرنا وجيه الدين أبو المعالي أسعد بن المنجا القاضي قال أخبرنا أبو القاسم السوسي قال أخبرنا علي بن محمد قال أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر قال أخبرنا إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت قال حدثنا أحمد بن بكر قال حدثنا محمد بن الحسن قال حدثنا الأوزاعي عن الزهري عن عبد الرحمن بن حرب بن مالك عن أبيه قال جاء ملاعب الأسنة إلى النبي صلى الله عليه وسلم بهدية فعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام فأبى أن يسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم فإني لا أقبل هدية مشرك قرأت في تاريخ أبي المحاسن بن سلامة بن خليفة بن غرير أهداه إلي الخطيب أبو محمد عبد الغني بن محمد بن تيمية وقال لي نقلته من خط مؤلفه أنشدني عثمان بن عمر بن علي الشياح قال أنشدني القاضي الإمام وجيه الدين أسعد بن المنجا لنفسه : أراش نبال مقلته فأصما * غزال فاتن اللحظات ألما يعللني بسوف وهل وحتى * وقد وعسى وليت وأو ولما فأوسعه على التقبيح حمدا * ويوسعني على الاحسان ذما قرأت بخط شيخنا ناصح الدين عبد الرحمن بن نجم بن عبد الوهاب بن الحنبلي في كتاب الاستسعاد بمن لقيت من صالحي العباد في البلاد من تأليفه الشيخ أسعد بن المنجا الفقيه الحنبلي يدعى وجيه الدين كان رحل إلى بغداد وقرأ على الفقيه أحمد الحربي الحنبلي كتاب الهداية وكتب خطه له بذلك وعاد إلى دمشق وكان رأى الشيخ شرف الإسلام جدي وأنتمي إليه وطلب الفقيه حامد بن حجر شيخ حران قاضيا لحران من نور الدين ونور الدين يومئذ صاحب دمشق فأشاروا به فسير إلى حران قاضيا فأقام مدة ثم رجع إلى دمشق فأقام مدة ثم رجع إلى حران قاضيا مررت عليه عودي من أصبهان سنة إحدى وثمانين وتأخر موته