عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1581

بغية الطلب في تاريخ حلب

قرأ الفقه بدمشق على شرف الإسلام عبد الوهاب بن عبد الواحد الحنبلي ثم سافر إلى بغداد وتفقه بها على أحمد الحربي وقرأ على الشيخ عبد القادر بن صالح الجيلي وسمع الحديث بدمشق من أبي القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل بن مطكود السوسي وببغداد من أبي منصور أنوشتكين الرضواني والشريف النقيب أبي جعفر أحمد بن محمد المكي العباسي وأبي العباس أحمد بن بختيار المندائي الواسطي وأبي محمد بن عمر الأرموي روى لنا عنه أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي وأبو حامد إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن القوصي ولما عاد إلى دمشق بنى له تاجر مدرسة بدمشق ووقفها عليه وتولى القضاء والخطابة بحران يوم الأربعاء ثامن وعشرين من شهر رجب من سنة سبع وستين وخمسمائة وأخبرني ولده أبو الخطاب عمر بن أسعد أنه دخل حلب حرسها الله وكان شاعرا أخبرنا أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي قراءة عليه وأنا أسمع بحلب قال أخبرنا القاضي أبو المعالي أسعد بن المنجا بن أبي البركات بن المؤمل المعري التنوخي قراءة عليه وأنا أسمع بدمشق قيل له أخبركم أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل بن مطكود السوسي قراءة عليه وأنت تسمع فأقر به قال أخبرنا علي بن محمد بن علي الفقيه قال أخبرنا عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم قال أخبرنا إبراهيم بن محمد بن أحمد قال حدثنا أحمد بن بكر قال حدثنا داود بن الحسن قال حدثنا مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار على باب الرجل يغتسل منه كل يوم خمس مرات فماذا بقي من درنه أخبرنا أبو المحامد إسماعيل بن حامد بن عبد الرحمن القوصي بقراءتي