عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
1877
بغية الطلب في تاريخ حلب
وسيدي الإمام أبو عبد الله الحسين بن القاضي الإمام زين الدين أبي المكارم أحمد بن الحسين بن بهرام القزويني في شوال سنة إحدى وثمانين وخمسمائة قال حدثني الأمير السيد تاج العلى الأشرف بن الأعز بن هاشم الطالبي النسابة بميا فارقين في ربيع الأول سنة سبع وسبعين وخمسمائة قال حدثنا الإمام الصدوق أبو القاسم بن فضلان الطرسوسي الكناني بمكة حرسها الله سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة قال أخبرنا نقيب النقباء أبو القاسم علي بن طراد الزينبي رحمة الله عليه قال حدثنا والدي السيد الأجل الكامل طراد بن محمد بن علي الزينبي إملاء من لفظه قال أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون النرسي الشيخ الصالح قال حدثنا محمد بن عمرو البختري الرزاز إملاء قال حدثنا يحيى بن جعفر قال حدثنا هاشم بن القاسم أبو النضر قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آتي يوم القيامة باب الجنة فأستفتح فيقول لي الخازن من أنت فأقول محمد فيقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك ظفرت بكتاب كتبه مؤيد الدولة أسامة بن مرشد بن علي بن منقذ الكناني إلى أخيه أبي المغيث منقذ بن مرشد على يد تاج العلى إلى آمد دفعه إلي القاضي بهاء الدين أبو محمد الحسن بن إبراهيم بن الخشاب يتضمن التنبيه على فضل تاج العلى وذكر مناقبه فنقلت من خط أسامة في أثناء الكتاب ينهي عبدك أنه اجتمع بالأمير السيد الأجل الأوحد العالم علاء الدين أبي العز الأشرف بن الأعز الحسني أدام الله علوه فرأى آذي بحر لجميع العلوم زاخر مضاف إلى النسب الشريف الفاخر جليسه منه بين روضة وغدير وأدب بارع وفضل غزير قد احتوى على فنون الأدب وأحكم معرفة السير والنسب وما أصف لك يا مولاي فضله غير أنني والله ما رأيت مثله وما أنت يا مولاي جعلت فداءك ممن ينبه على فضيلة ولا يحث على مكرمة فاصرف همتك إلى ما تلقاه به من الاكرام والتبجيل لفضل علمه الغزير وشرفه الأصيل