عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1650

بغية الطلب في تاريخ حلب

هكذا ذكر في هذا الإسناد وقال حدثني أبي طاهر قال حدثني أبي إسماعيل وليس لإسماعيل بن صالح ولد اسمه طاهر بل ولد ولده طاهر بن محمد ابن إسماعيل بن صالح فلعله سقط من الاسناد ذكر محمد بن إسماعيل أو تجوز بذكر جده وسماه أبا والله أعلم أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب الهاشمي قال أخبرنا أبو شجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي قال كتب إلينا أبو تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي الإمام ح وأخبرنا أبو الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي قال أخبرنا أبو القاسم بن أسعد بن بوش قال أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش العكبري قالا أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين الجازري قال أخبرنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا قال حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال حدثنا أحمد بن محمد الطالقاني قال حدثني فضل اليزيدي عن محمد بن إسماعيل بن صبيح قال قال الرشيد للفضل بن يحيى وهو بالرقة قد قدم إسماعيل بن صالح بن علي وهو صديقك وأريد أن أراه فقال له إن أخاه عبد الملك في حبسك وقد نهاه أن يجئك قال الرشيد فإني أتعلل حتى يجيئني عائدا فتعلل فقال الفضل لإسماعيل ألا تعود أمير المؤمنين قال بلى فجاءه عائدا فأجلسه ثم دعا بالغذاء فأكل وأكل إسماعيل بين يديه فقال له الرشيد كأني قد نشطت برؤيتك إلى شرب قدح فشرب وسقاه ثم أمر باخراج جوار يغنين وضربت ستارة وأمر بسقيه فلما شرب أخذ الرشيد العود من يد جارية ووضعه في حجر إسماعيل وجعل في عنق العود سبحة فيها عشر درات اشتراها بثلاثين ألف دينار وقال غنني يا إسماعيل وكفر عن يمينك بثمن هذه السبحة فاندفع فغنى بشعر الوليد بن يزيد في عالية أخت عمر بن عبد العزيز وكانت تحته وهي التي ينسب إليها سوق عالية بدمشق : فأقسم ما أدنيت كفي لريبة * ولا حملتني نحو فاحشة رجلي ولا قادني سمعي ولا بصري لها * ولا دلني رأي عليها ولا عقلي وأعلم أني لم تصبني مصيبة * من الدهر إلا قد أصابت فتى قلبي