عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

1649

بغية الطلب في تاريخ حلب

وولد ببطياس ومات بحلب وكان جليلا متقدما جامعا لكل سؤدد بارعا في العلم والأدب والفلسفة والنجوم وكان الرشيد يقدمه ويفضله ويستكفيه ولاه مصر فأقام عاملا عليها سنين ثم عزله عنها وولاه جند قنسرين والعواصم ثم ولاه دمشق وأعمالها وأقطعه ما كان له في سوق مدينة حلب وهي الحوانيت التي بين باب أنطاكية إلى العروفة بالدلبة وقدرها قدر جليل جسيم أخبرنا أبو نصر محمد بن هبة الله بن محمد الشيرازي فيما أذن لي في الرواية عنه قال أخبرنا أبو القاسم بن أبي محمد قال أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو البركات الأنماطي قالا أخبرنا أبو الحسين النقور قال أخبرنا أبو طاهر المخلص ح قال أبو القاسم بن أبي محمد وأخبرنا أبو القاسم وأبو البركات أيضا وأبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن محمد بن البخاري وأبو الدر ياقوت بن عبد الله عتيق ابن البخاري قالوا أخبرنا أبو محمد الصريفيني ح قال وأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن علي البيهقي قال أخبرنا أبو علي محمد بن إسماعيل بن محمد العراقي قالا حدثنا أبو طاهر المخلص إملاء قال حدثنا أبو أحمد عبد الواحد بن المهتدي بالله إملاء قال حدثنا أبو جعفر أحمد بن القاسم بن طاهر بن إسماعيل بن صالح بن علي بن عبد الله بن العباس قال حدثني أبي القاسم قال حدثني أبي طاهر قال حدثني أبي إسماعيل قال حدثني أبي صالح قال حدثني أبي علي قال حدثني أبي عبد الله زاد ابن النقور ابن عباس قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم زاد ابن النقور على بغلته وقالا وأنا ابن ثمان سنين وهو يريد عمته بنت عبد المطلب قال فوقف زاد ابن النقور بي وقالوا في طريقه على شجرة قد يبس ورقها وهو يتساقط فقال يا عبد الله قلت لبيك يا رسول الله قال ألا أنبئك بما يساقط الذنوب عن بني قال وقال ابن النقور عن ولد آدم كتساقط الورق عن هذه الشجرة قال قلت بلى يا رسول الله بأبي أنت وأمي قال سبحان الله وفي حديث الصريفيني وابن النقور قال قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن الباقيات الصالحات المنجيات المعقبات