سيد ابو طالب موسوى فندرسكى

11

تحفة العالم در اوصاف و اخبار شاه سلطان حسين ( فارسى )

اجازهء علامهء مجلسى به ابو طالب فندرسكى در ميان اجازات علامهء مجلسى به شاگردانش ، اجازه‌اى كه به سيد ابو طالب فندرسكى داده شده ، از نوع بسيار عالى و قابل مقايسه با اجازه‌اى است كه به عالمى فرهيخته مانند سيد نعمت اللّه جزائرى ( م 1112 ) داده شده ، بلكه از آن هم عالىتر است . براساس اين اجازه ، رفاقت علامهء مجلسى با سيد ابو طالب قديمى بوده و آنان از ديرباز با يكديگر آشنايى داشته‌اند . علامه در اين اجازه ، با اشاره به سابقهء علمى فندرسكى ، او را بىنياز از اين قبيل اجازات و استفاده از يادداشت‌ها و تحقيقات خود مىداند و آمدن او را براى كسب اجازهء علمى ، تنها براساس تواضع علمى او وصف مىكند . وى آمدن وى را با آن‌همه سوابق علمى نزد خود از « اغلاط دهر » ياد كرده است . تصوير اين اجازه در مقدمه كتاب بيان بديع در سه صفحه آمده است . بخش نخست آن را - كه وصف علامه از شخصيت علمى ميرزا ابو طالب است - در اينجا مىآوريم . ادامه آن اشاره به مشايخ و اجازاتى است كه علامه مجلسى داشته و دوستداران براى ديدن آن به منبع مراجعه كنند . بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، الحمد للّه الذى جعل الروايات عن الائمة السادات ذريعة لنيل المسؤولات ، و صان طرقها بالإجازات عن تطرّق الشكوك و الشّبهات ، و أفضل الصلاة على أشرف الخلائق و البريّات محمد المنتهى اليه سلسلة العلم و الحكمة من كلّ الجهات و أهل بيته المطهّرين المعصومين من جميع النقائص و السيئات ، المعروفين بالنبالة و الجلالة فى الأرضين و السموات . اما بعد ؛ فيقول أقلّ العباد عملا و أكثرهم زللا و أحوجهم إلى عفو ربّه الغنى محمد باقر بن محمد تقى - اوتيا كتابهما يمينا و حوسبا حسابا يسيرا - انّه كان من غرائب الزمان بل مما يمكن أن يعدّ من أغلاط الدهر هفوان ، تشرّفى بصحبة السيد الأيّد الحسيب النسيب اللبيب الأديب الأريب الفاضل الباذل الكامل ، خلاصة السادات و الأشراف المنتهى إلى ذروة عبد مناف ، جامع فنون الفضائل و الكمالات ، حائز قصبات السبق فى مضامير السعادات ، نقاوة الفضلاء و خلاصة الأذكياء ، أعنى المولى الرضى البهىّ الألمعى ، الأمير أبى طالب بن جلال الدين ميرزا بيك الموسوى الحسينى الفندرسكى - ادام الله تعالى معاليه و قرن