سيد ابو طالب موسوى فندرسكى

12

تحفة العالم در اوصاف و اخبار شاه سلطان حسين ( فارسى )

بالسعود و الجدود أيامه و لياليه - فى بلدة اصفهان - صانها الله عن الحدثان - فتجدّدت الاخوّة بينى و بينه بعد أن كانت مشيّدة فى قديم الزمان و فاوضته فى كثير من العلوم العقلية و النقلية ، فوجدته بحرا زاخرا من العلم لا يساحل و الفيته حبرا ماهرا فى الفضل لا يناضل ، ثم انّه - دام فضله - لكرم أخلاقه و طيب أعراقه أتانى بقدمى الانصاف و اليقين مقتبسا ما اقتبسته من أنوار علوم ائمة الدين - صلوات الله عليهم اجمعين - بعد أن عقدت لإفادته المحافل « 1 » و غصت لإفاضته المجالس ، ظنا منه أنّ الاغتراف من النهر الكبير خير من مصّ الثماد و الورود على مناهل العلم أفضل من الوفود على العسف اللداد ، فعرض كتبه و أسفاره بعد بذل الجهد فى تصحيحها على اصولنا المعروضة على كتب المشائخ الكرام - رضى الله عنهم - و نقل ما علّقت على بعضها من الفوائد اللطيفة و التحقيقات الطريفة و إن كان لفرط ذكائه و فضله عن أكثرها غنيا ، ثم استجازنى - دام مجده و كرامته - رواية ما صحّت لى روايته و جازت لى اجازته تأسيا بسلفنا الصالحين - رضوان الله عليهم - حيث شيّدوا الأخبار بتصحيح طرقها و أسانيدها لتشخيص مراسيلها من مسانيدها و يتضح عند طالب الحق صحيحها من سقيمها و عليلها من سليمها و إن كان فى هذا الزمان مهجورا و صار كأن لم يكن شيئا مذكورا فامتثلت أمره . . . هدف از نگارش تحفة العالم هدف مؤلف از نگارش اين كتاب معرفى شخصيت شاه سلطان حسين و ويژگىها و خصلت‌هاى اوست . آن‌هم نه از روى اغراق‌هاى منشيانه و چاپلوسانه ، بلكه با اين باور كه صفات پادشاهى كه بر تخت كهن ايران تكيه زده ، صفاتى است كه هيچ پادشاهى در جهان ندارد و به همين دليل كه در آن صفات « متفرّد و ممتاز » بوده و « و به آن ، بر جميع پادشاهان عالم متفوّق و سرافراز است » نام آن را تحفة العالم گذاشته است . اين كار در دو تا سه سال نخست سلطنت وى ( 1106 - 1107 ) صورت گرفته و او تلاش كرده است تا ويژگىهاى شاه را كه به باور وى « هيچ بيننده احدى

--> ( 1 ) . المحافل ، حدسى است .