محمد مهدى ملايرى
33
تاريخ و فرهنگ ايران ( فارسى )
شده و در خلافت بغداد هم غالب سخن اهل آن به فارسى بوده است . « 1 » و اين امر يعنى آشنا بودن علماى عربىنويس به زبان فارسى تا آن حد شايع و مشهور بوده كه وقتى شمس قيس رازى در سال 630 هجرى كتاب « المعجم فى معايير اشعار العجم » خود را تأليف مىكرد در مقدمه آن در بيان علت اينكه آن كتاب را به فارسى تأليف كرده نه به عربى نوشت : از بهر آنكه هر مستعرب را قوّت ادراك لغت پارسى باشد و هر شاعر پارسىگوى را مهارت در لغت عرب نبود « 2 » و معلوم است كه مراد از مستعرب همان عربىنويسان پارسى گوى بودهاند كه زبان عربى را به درس مىآموختهاند و داراى صناعت عربيت بودهاند نه ملكه عربيت ، و همين مطلب را در نوشتهء ابن خلدون روشنتر مىتوان يافت . ابن خلدون در فصلى از مقدمه خود با عنوان اينكه بيشتر دانشمندان در اسلام ايرانيان هستند مىنويسد : « . . . و اگر كسانى هم از اين دانشمندان يافت شوند كه از حيث نژاد عرب باشند باز از لحاظ زبان و محل تربيت و استادان ايرانى هستند . « 3 » و به همين علتها بوده كه در آن دوران غالب علماى بزرگ كه در شرق عالم اسلامى مىزيستهاند و در تاريخ دانش و فرهنگ اسلامى نام و آوازهاى يافتهاند هرچند ايرانى تبار و فارسىزبان هم نبودهاند مانند جاحظ و مسعودى و
--> ( 1 ) . صبح الاعشى ، ج 5 ، ص 453 . « و السبب فى استعمال الفارسى منها ( الالقاب ) و ان كانت الفرس لم تلها فى الاسلام ان الخلافه كانت ببغداد و غالب كلام اهلها الفارسية ، و الوظائف منقولة عنها الى هذه المملكة . . . » . ( 2 ) . المعجم فى يعاير اشعار المعجم ، 18 و 19 . ( 3 ) . مقدمه ، ص 543 . عبارت ابن خلدون چنين است : « و ان كان منهم العربى فى نسبته فهو عجمى فى لغته و مرباه و مشيخته ، مع ان الملة عربية و صاحب شريعتها عربى » ، ( ص 543 ) كلمه عجم هرچند در لغت به معنى غير عرب است ولى به تدريج براى ايرانيان علم شده بوده و ابن خلدون هم آن را در همين معنى به كار برده و اين امر از عبارات ديگر وى در همين زمينه بهتر معلوم مىشود مانند : « و الحضر لذلك العهد هم العجم او من هم فى معناهم من الموالى و اهل الحواضر الذين هم يومئذ تبع للعجم فى الحضارة و احوالها من الصنايع و الحرف لانهم اقوم على ذلك للحضارة الراسنحة فيهم منذ دولة الفرس » و اين عبارت « و لم يقم بحفظ العلم و تدوينه الا الاعاجم و ظهر مصداق قوله صلى الله عليه و سلّم لو تعلق العلم باكناف السماء لنا له قوم من اهل فارس » و اين عبارت « فلم يزل ذلك فى الا مصار مادامت الحضارة فى العجم و بلادهم من القرآن و خراسان و ماوراء النهر » ، ( مقدمه ص 543 - 545 ) .