محمد مهدى ملايرى

318

تاريخ و فرهنگ ايران ( فارسى )

كلّ زمان ، و اجروا مع اهله على مناهجهم ، يقلّ من يناوئكم و تسلم اعراضكم » « 1 » ، و آغاز قطعه سوم چنين است : « ربّما كان الفقر نوعا من آداب الله تعالى و خيرة فى العواقب ، و الحظوظ لها اوقات فلا تعجل على ثمرة لم تكن تدرك ، فانّك تنالها فى اوانها عذبة » « 2 » و قطعه چهارم هم با اين عبارت شروع مىشود : « يا من محض بقليل من البلاء فغمط كثير الرّجاء ، و امتحن بلذعة من المكروه فنسى متتابع النّعماء ، انّى مخبرك عن نظير لك كان مثلك فى بلوى الامتحان ، و شريكك فى تتابع الحدثان ، تتّخذه سلفا و تقتدى به خلفا » « 3 » و پايان اين قطعه كه پايان قسمت اول كتاب مسكويه بعد از جاودان خرد يعنى قسمت ( آداب الفرس ) است چنين است : « نفعنا الله و ايّاكم باخيار الابرار ، و وفّقنا و ايّاكم للاقتداء بالاولياء الاخيار » « 4 » و بدين ترتيب در كتاب جاودان خرد مسكويه مجموعا بيست قطعهء بزرگ و كوچك از ترجمه‌هاى عربى آثار اخلاقى ايران پيش از اسلام منسوب به عده‌اى از حكماى ايران و يا كسانى كه به حكمت و ادب معروف بوده‌اند نقل شده كه خود براى مطالعه و تحقيق دربارهء ادب و اخلاق دورهء ساسانى بسيار گرانبها است . از ميان كسانى كه به عنوان گوينده يا نويسندهء اين آثار معرفى شده‌اند نام اين هفت تن از پادشاهان داستانى و تاريخى و حكماى معروف ادبيات ساسانى برده شده : هوشنگ ، جمشيد ، بهمن ، هرمز ، انوشروان آذرباد ، بزرجمهر ، و بقيه از دانايانى نقل گرديده كه نام آنها برده نشده است . توضيحى دربارهء چند كتاب : براى اينكه بررسى نامهايى كه از آثار اخلاقى ايران و ترجمه‌هاى عربى آنها در فهرست ابن نديم آمده جامع‌تر باشد ضرورت دارد كه در اينجا به يك دستهء ديگر از اين‌گونه آثار نيز

--> ( 1 ) . الحكمة الخالدة ، ص 85 . ( 2 ) . الحكمة الخالدة ، ص 86 . ( 3 ) . الحكمة الخالدة ، ص 87 . ( 4 ) . الحكمة الخالدة ، ص 88 .