فضل الله روزبهان خنجى اصفهانى
191
تاريخ عالم آراى امينى ( فارسى )
ذكر عصيان بايندر بيك و توجّه رايات دفع او به جانب عراق و كشته شدن آن عاق « 1 » قال اللّه الملك الحقّ المبين : وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَ كَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَ نَصِيراً [ 25 / 31 ] سنّة اللّه ذى الجبروت در مجارى عوالم ملك و ملكوت ، بر اين نسق جارى شده كه چون سليقهء « 2 » عنايت نامتناهى مسعودى را به پيشگاه قربت هدايت نمايد و سابقهء مودّت الهى « 3 » مودودى را به وصول رتبت اختصاص عنايت فرمايد از [ هر ] [ 101 - پ ] جانب مردودى گرد « 4 » حسدى انگيزد و از هر طرف نامقبولى به معادات برخيزد . اديم آدم هنوز از خاك دژم گرد عدم نيفشانده بود كه ابليس غدّار در شرار خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ [ 7 / 12 ] مىسوخت و دست هابيل دامن مجد اثيل نگرفته كه صدمات معادات قابيل شرر لَأَقْتُلَنَّكَ « 5 » [ 5 / 27 ] مىافروخت . نوح كه از فتوح منعم سبّوح نداى إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً « 6 » [ 3 / 33 ] شنيد ، از شرّ
--> ( 1 ) . F : ذكر عصيان بايندر بيك و كشته شدن آن عاق و توجه رايات به دفع او به جانب عراق ؛ KP : ذكر احوال خيانت مال بايندران . با توجه به فحواى مطلب ، عبارت تصحيح شد . ( 2 ) . PF : سابقهء . ( 3 ) . F : سابق ؛ P : سابقهء عنايت آلاهى . ( 4 ) . F : « كرده » خوانده مىشود . ( 5 ) . F : لاقبلنك . ( 6 ) . PF : نوح ؛ با توجه به قران مجيد تصحيح شد .