فضل الله روزبهان خنجى اصفهانى

31

تاريخ عالم آراى امينى ( فارسى )

توشيح صدر اين اوراق به ذكر محاسن شيم و احاسن اخلاق خاقان آفاق عالى حضرت صاحب قران ، معين الخلافة و السّلطنة و الدين ابو النصر حسن خان و مجمل ذكر فتوح نامى و مساعى اسلامى آن پادشاه سامى قال اللّه تعالى : وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ [ 24 / 55 ] [ 18 - ر ] مسامع سامعان بشارات غيبى و بصاير متبصّران اشارات لا ريبى ، سالها از مجارى قضاى ربّانى مستخبر و قرنها در مراصد تقديرات سبحانى منتظر بوده كه صداى اين وعد مكنون در قبّهء گردون بر آيد و پرتوى از شارق اين نويد در ديدهء اميد در آيد و باريك اندازان ميدان توسّم و تفرّس و تيزبينان مصاف تعقّل « 1 » و تحدّس در هر قرنى ترصّد و ترقّب نموده كه كمان اين مكنت به بازوى قدرت كدام دولتمند موافق آيد و سهم اين سعادت ، اوتار آثار « 2 » كدام ارجمند را لايق افتد . و طايفه‌اى از اصحاب كشف و عيان كه از حساب مقطّعات قرآن بر بسى از احوال و اخبار كه بصاير ارباب ظاهر بدان احاطه نيافته ، اطّلاع يافته‌اند و ظلام دقايق اسرار را به

--> ( 1 ) . F : تقتل ( 2 ) . اين ساعت آوثار ،