اولياء الله آملى
107
تاريخ رويان ( فارسى )
مرد روى به طبرستان نهاد . قضا را ، در راه غلامان فتك و غدر كرده ، سرش را ببريدند و آن عزم خراب شد و طبرستان بر سيد ناصر قرار گرفت و اصفهبد شروين ملك الجبال با ناصر صلح كرد « 1 » . بعد از آن سيد احكام پادشاهى و اوامر و نواهى ملك را تمامت با سيد الحسن بن القاسم سپرد و او را به فرزندان صلبى خود ترجيح نهاد و ميل مردم نيز با حسن بن قاسم بود ، سبب نيكو سيرتى و عفت و صلاح او . پسر ناصر كبير - السيد ابو الحسين احمد المعروف به صاحب الجيش - را در حق پدر خود و تربيت او حسن بن قاسم را و بىالتفاتى او با پسران ، شعرى لطيف باشد . و اين ابو الحسين احمد امامى المذهب بود . خلا عجبى « 2 » من قرب أسباب مبعدى * و كثرة اعدائى و قلّة مسعدى فيادولة قامت علىّ بجورها * و يا والدا لم يرع لى طيب مولدى هل العدل إلّا قسمة بسويّة * و انصاف مظلوم و اعطاء مجتدى فما بال اقرانى رفعت رؤوسهم * و طأطأت منّى جاهدا « 3 » بتعمّد فإن رزقوا منك الّذى قد حرمته * فما رزقوا علمى و فضلى و محتدى و إن كان رأى منك فيهم رأيته * فرأى لعمر اللّه غير مسدّد و إن اكلت دنياك دونى عصابة * صبرت لها يومى و امسى الى غدى فما اللّه عن ظلم العباد بغافل * فما أنا بالوانى و لا بالمبلّد أتقصى قريب الرّحم من اجل رحمه * و يدنو بإحسان لآخر مبعد [ 55 ] و إنّى لأستحيى الكلام اريحه * عليك و اشدو بالقصيد المقصّد و ابقى على الأرحام خوف شماته * تحلّ بنا فى كلّ ناد و مشهد
--> ( 1 ) - مطالب بالا غير از سه بيت شعر عربى در تاريخ طبرستان ج 1 ص 270 نيز ديده مىشود و سيد ظهير الدين نيز در صفحات 217 و 218 تاريخ طبرستان خود مطالب بالا را آورده است . ( 2 ) - فيا عجبى ( تاريخ طبرستان ج 1 ص 272 ) . ( 3 ) - در اصل : جاهرا .