اولياء الله آملى

108

تاريخ رويان ( فارسى )

و لكن لظلم الأقربين مضاضة * يضيق لها ذرع الفتى المتجلّد و لا بدّ للمصدور أن ينفث الأذى * و ذى الجلد المقهور دفع التّمرّد أترضى بأن ارضى بخطّة عاجز * إذا خانني سيفي و شلّت به يدى و قبل « 1 » ابن مرداس ابى فضل اقرع * بما كان من فعل النّبىّ محمّد فو اللّه ما حاموا النّبىّ بفعله * و لا سوّغوه منحة المتفرّد فكيف به من لا ينزل الوحى عنده * و ليس بمعصوم و لا بمؤيّد و اعطى ابن مرداس و ارضاه باللّهى * و قال له قول الكريم المسوّد و ما انت إلّا شحنة من محمّد * فهلّا بهذا منه تهدى و تقتدى ستبدى لك الأيّام ما كنت جاهلا * و يأتيك بالأخبار من لم تزوّد « 2 » و هم ابو الحسين احمد بن الناصر الكبير گويد در منقصت پدر « 3 » : يا ايّها الزّيديّة المهمله * امامكم ذا آية منزله كفّ له بالأخذ مسبوطة * و في العطايا جعدة مقفله اشلى على الأمّة اولاده * و اظهر الرشوة و القندله يا رخمات الجوّ تبّا لكم * غصتم فأخرجتم لنا جندله توبوا الى الرّحمن و استغفروا * من قبل ان تأتكم زلزله

--> ( 1 ) - در اصل : قتل . اين بيت اشاره است به قصهء مشهور تقسيم غنائم بعد از غزوهء حنين كه حضرت رسول به اقرع بن حابس صد شتر عطا فرمود و به عباس بن مرداس چهار شتر . عباس بن مرداس از اين عدم تساوى حقوق بسيار خشمناك شد و اشعارى در آن باب گفت كه بغايت مشهور و در عموم كتب تواريخ و سير و تفاسير مسطور است و حاصل معنى اين بيت اينست كه « پيش از اينها اين مرداس ترجيح اقرع بن حابس را بر خود ابا نمود در نتيجهء آنچه حضرت رسول در آن باب به عمل آورده بود » ( نقل از تاريخ طبرستان ج 1 حاشيهء ص 273 ) . ( 2 ) - اين بيت بسيار مشهور را كه از معلقهء طرفة بن العبد البكرى است ، گوينده در اين قطعه به عنوان تضمين گنجانده است . ( نقل از حاشيهء تاريخ طبرستان ج 1 ص 273 ) . ( 3 ) - ابو الحسين احمد بن الناصر چون امامى المذهب بود اين ابيات را در ذم پدر گفته است .