اولياء الله آملى

106

تاريخ رويان ( فارسى )

و گناه‌ها را عفو فرمود . اخطل شاعر در اين واقعه ، الحسن بن القاسم را كه الداعى صغير اوست ، مدح مىكند . آن روز كه لشكرآراى او بود « 1 » . و اتيت معجزة ببوروذ الّتى * اجريت فيها للدّماء سيولا قاتلت صعلوك اللعين بفتية * بذّوا الديالم نجدة و عقولا قدّمت منهم كلّ سام طرفه * يلقى إذا لقى العدوّ جهولا فعبرتهم نهرا يعبّ عبابه * ليطالبوا للمؤمنين نزولا « 2 » حتّى اذا قرّوا بحيث ينالهم * كيد العداة و ولولوا تهويلا و تزلزلت أقدام اهل الكفر اذ * صدقوا اللقاء و قتّلوا تقتيلا خلّوا معسكرهم و ما ذخروا به * و خوادما و جواشنا و خيولا فاجتاحها « 3 » خيل الإله و احرقت * تلك الخيام فعطّلت تعطيلا « 4 » چون كار ناصر كبير مستقيم شد و عبد اللّه الحسن العقيقى به سارى علم‌ها سپيد كرد و با حشمى بسيار از اهل دعوت به آمل به ناصر پيوست ، استظهار سيد زياده شد و گيل و ديلم روى به دو نهادند . جستان بن وهسودان بترسيد و تمرد نمود و بعد از مخالفت تمام و حرب كه به كرات واقع شد ، به آخر مصالحه كرد و به دو پيوست و سيد ناصر كبير گويد در اين باب ، شعر : و جستان أعطى مواثيقه * و أيمانه طائعا فى الحفل و انّى لآمل بالدّيلمين * حروبا كبدر و يوم الجمل و ليس يظنّ به فى الامو * ر غير الوفاء بما قد بذل خبر سيد الناصر به بخارا رسيد . پادشاه احمد بن اسماعيل با چهل هزار

--> ( 1 ) - مطالب بالا در ص 269 تاريخ طبرستان ج 1 نيز آمده است و سيد ظهير الدين در تاريخ طبرستان خود صفحات 216 و 217 عين مطالب بالا را نقل كرده است . ( 2 ) - در اصل : نبولا . در تاريخ طبرستان ج 1 ص 269 نيز نزولا آمده است . ( 3 ) - در اصل : فاجتاحيا . در تاريخ طبرستان ج 1 ص 270 : فاجتاحها . ( 4 ) - مطالب و اشعار بالا در ص 216 و 217 تاريخ طبرستان سيد ظهير الدين نيز نقل شده است .