عطا ملك جوينى
339
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )
يقولون حدّثنا عبد اللّه بن ميمون القدّاح كأحسن ما كان « 1 » اى قبل ان يرتدّ و يروون له : هات اسقنى الخمرة يا سنبر « 2 » * * فليس عندى انّنى انشر اما ترى الشّيعة فى فتنة * * يغرّها من دبنها جعفر قد كنت مغرورا به برهة * * ثمّ بدا لى خبر يستر و ممّا ينسب اليه : مشيت الى جعفر حقية * * فألفيته خادعا يخلب يجرّ العلاء الى نفسه * * و كلّ الى حبله يجذب فلو كان امركم صادقا * * لما ظلّ مقتولكم يسحب و لا غضّ منكم عتيق « 3 » و لا * * سما عمر فوقكم يخطب » انتهى ، - راقم اين سطور گويد در هيچيك از كتب تواريخ و ادب و رجال و اخبار و احاديث متداوله چه از آن شيعه و چه از آن اهل سنّت و جماعت تا آنجا كه اين ضعيف توانسته است تتّبع نمايد مطلقا و اصلا و بوجه من الوجوه ذكرى و اثرى و نشانى از اين اشعار و از هيچگونه شعرى ديگر از عبد اللّه بن ميمون قدّاح با فحص بليغ بدست نيامد ، و اشعار مذكوره ( مانند اصل حكايت ) بظنّ غالب بل بنحو قطع و يقين ساختهء
--> ( 1 ) تا آنجا كه محرّر اين اوراق تتبّع نموده مطلقا و اصلا در هيچيك از كتب رجال يا احاديث شيعه چنين مطلبى و چنين تعيبرى يا چيزى كه شبيه بدان باشد نيافتم و ظنّ قريب بعلم دارم كه اينروايت از شيوخ شيعه صاف و ساده اختراع خود ابو العلاست كه مانند سلف خود ابو حيّان توحيدى از جعل اخبار و اسناد آنها برجال معروف يا موهوم هيچكدام مضايقه نداشتهاند ، ( 2 ) سنبر بر وزن جعفر از اسماء اعلام است ( تاج العروس ) ، ( 3 ) عتيق نام ابو بكر بن ابى قحافه يا لقب اوست : « و لقبه عتيق قيل لجماله و قيل لعتقه من النّار و قيل انّ ذلك كان اسمه فى الجاهليّة » ( التّبيه و الأشراف ص 284 ) ،