عطا ملك جوينى

340

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )

خود ابو العلاست كه به دهان عبد اللّه بن ميمون قدّاح نهاده و كاشف از خفاياى نوايان خود اوست نسبت باسلام و ائمّهء مسلمين ، و نظير اين فقره حكايت ذيل است منقول از همان رساله ( رسالة الغفران طبع مصر ص 144 - 145 ) : - « و لمّا اجلى عمر بن الخطّاب رحمة اللّه عليه اهل الذّمّة عن جزيرة العرب شقّ ذلك على الجالين فيقال انّ رجلا من يهود خيبر يعرف بسمير بن ادكن « 1 » قال فى ذلك : يصول ابو حفص علينا بدرّة * * رويدك انّ المرء يطفو و يرسب كأنّك لم تتبع حمولة ماقط * * لتشبع انّ الزّاد شىء محبّب « 2 » فلو كان موسى صادقا ما ظهرتم * * علينا و لكن دولة ثمّ تذهب و نحن سبقناكم الى المين فاعرفوا * * لنا رتبة البادى الّذى هو اكذب مشيتم على آثارنا فى طريقنا * * و بغيتكم فى ان تسودوا و ترهبوا » ياقوت در معجم الأدباء ج 1 ص 190 در ترجمهء حال ابو العلاء معرّى پس از نقل حكايت و اشعار مذكور در فوق گويد : « و هذا يشبه ان يكون شعره قد نحله هذا اليهودىّ او انّ ايراده لمثل هذا و استلذاذه من امارات سوء عقيدته و قبح مذهبه » ، انتهى ،

--> ( 1 ) در جميع كتب تواريخ و اخبار و ادب كه اينجانب بدانها دسترسى داشتم از قبيل تاريخ طبرى و مروج الذّهب و التّنبيه و الأشراف هردو از مسعودى و معارف و عيون الأخبار هردو از اين قتيبه و اغانى و مؤلّفات جاحظ و كامل المبرّد و كامل ابن الأثير و غيرها با فحص بليغ اثرى از چنين شخصى با اين نام و نسب نيافتم و ظاهرا بل بنحو قطع و يقين اين نام و نسب مصنوعى و اين شخص بكلّى خيالى است ، ( 2 ) الحمولة بالفتح الأبل الّتى تحمل و كلّ ما احتمل عليه الحىّ من بعير و حمار او غير ذلك سواء كانت عليها اثقال اولم تكن ، و الماقط على زنة فاعل اجير الكرىّ و قيل هو المكترى من منزل الى آخر و الماقط مولى المولى و تقول العرب فلان ساقط بن ماقط بن لاقط تتسابّ بذلك فالسّاقط عبد الماقط و الماقط عبد اللّاقط و اللّاقط عبد معتق ( لسان العرب ) ،