عطا ملك جوينى
328
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )
ص 395 - 396 گويد : « و قد صنّف متكلّمو فرق الأسلام من المعتزلة و الشّيعة و المرجئة و الخوارج و النّابتة كتبا فى المقالات و غيرها من الرّدّ على المخالفين كاليمان بن رئاب الخارجى و . . . فلم يعرض احد منهم لوصف مذاهب هذه الطّائفة [ اى القرامطة و اهل الباطن ] و ردّ عليهم آخرون مثل قدامة بن يزيد النّعمانى و ابن عبدك الجرجانى و ابى الحسن بن زكريّاء الجرجانى و ابى عبد اللّه محمّد بن علىّ بن رزام الطّائى الكوفى و ابى جعفر الكلابى الرّازى و غيرهم فكلّ يصف من مذاهبهم ما لا يحكيه الآخر مع انكار هذه الطّائفة حكاية من ذكرنا و تركهم الاعتراف بها » ، انتهى باختصار ، و چنان كه ملاحظه مىشود مسعودى صريحا واضحا گويد كه اقوال رادّين بر اسمعيليّه ( كه از جملهء آنها ابن رزام ما نحن فيه را مىشمرد ) نه هيچيك از آنها با ديگرى موافق است و نه با اقوال خود اسمعيليّه مطابقت دارد ، و ديگر مقريزى در كتاب اتّعاظ الحنفاء باخبار الخلفاء ( طبع بيت المقدّس ص 11 - 15 ) عين همان مندرجات كتاب الفهرست را راجع بمبادى امر اسمعيليّه كه بلافاصله قبل اشاره بدان شد با جزئى اختلافى در عبارت نقل نموده است ولى نه بروايت از كتاب الفهرست بلكه نقلا از كتابى ديگر در طعن بر انساب خلفاء فاطميّين تأليف يكى از معاصرين همان سلسله و از بنى اعمام همان خاندان « 1 » لكن از اشدّ اعداء ايشان موسوم بمحمّد بن علىّ بن الحسين بن احمد بن اسمعيل بن محمّد بن اسمعيل بن جعفر الصّادق العلوىّ الدّمشقىّ معروف بشريف اخو محسّن از رجال اواخر قرن چهارم هجرى ، ولى چنان كه مقريزى خود تصريح مىكند مأخذ شريف اخو محسّن
--> ( 1 ) پدر پنجم اين شريف چنان كه در نسبنامهء او در متن ملاحظه مىشود محمّد بن اسمعيل بن جعفر الصّادق است كه با پدر سوّم مهدى فاطمى يكى است چه نسب مهدى بقول مشهور نزد مثبتين انساب ايشان عبيد اللّه المهدى بن محمّد الحبيب بن جعفر المصدّق ابن محمّد بن اسمعيل بن جعفر الصّادق است ( اتّعاظ الحنفاء ص 7 ) ،