عطا ملك جوينى
329
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )
مذكور نيز در نقل اين مطالب همان ابو عبد اللّه بن رزام سابق الذّكر است « 1 » يعنى همانكس كه ابن النّديم نيز چنان كه گذشت عمدهء معلومات خود را راجع باسمعيليّه ازو نقل كرده است ، و عين عبارت مقريزى در ابتداى اين فصل از قرار ذيل است : « قال كاتبه قد وقفت على مجلّدة تشتمل على بضع و عشرين كرّاسة فى الطّعن على انساب الخلفاء الفاطميّين تأليف الشّريف العابد المعروف باخى محسّن و هو محمّد بن علىّ بن الحسين بن احمد بن اسمعيل بن محمّد بن اسمعيل بن جعفر الصّادق و يكنى بابى الحسين و هو كتاب مفيد و قد غبرت زمانا اظنّ انه قائل ما انا حاكيه حتّى رأيت محمّد بن اسحق النّديم فى كتاب الفهرست ذكر هذا الكلام بنصّه و عزاه الى ابى عبد اللّه بن رزام و انّه ذكره فى كتابه الّذى ردّ فيه على الأسمعيليّة « 2 » » ، انتهى ، اطّلاعاتى كافى از احوالات اين شريف اخو محسّن بدست نيامد و تاريخ وفات او نيز معلوم نشد ولى چون شهاب الدّين احمد بن عبد الوهّاب نويرى متوفّى در سنهء 733 در كتاب نهاية الأرب فى فنون الأدب فصل مبسوطى راجع بقرامطه و تاريخ مفصّل خروج آن طايفه و جنگهاى متواتر و متوالى ايشان با خلفاء بنى عبّاس و فاطميّين تا حوادث سنهء سيصد و
--> ( 1 ) ظاهرا مأخذ عمدهء اين شريف اخو محسّن در اطّلاعات مفصّل مبسوطى كه در خصوص اسمعيليّه و قرامطه بدست ميدهد ( و فصل طويلى از آنچنانكه بلافاصله بعد خواهيم گفت بتوسّط نويرى بدست ما رسيده ) تا آنجا كه راجع بوقايع قبل از عصر وى بوده يعنى تا اوايل قرن چهارم همان ابن رزام مزبور بوده است ، ولى از آن ببعد الى حدود سنهء 370 كه كتاب او ظاهرا بدانجا ختم ميشده مستند او غالبا مسموعات و مشاهدات خود او بوده است ، مثلا در سرگذشت جنگ ابو طاهر قرمطى با ابن ابى السّاج در سال 315 گويد بنقل نويرى از او : « قال الشّريف [ اخو محسّن ] و اخبرنى بعض الجند كنت و اللّه قبل الهزيمة اريد ان اضرب دابّتى بالسّوط فلا يمكننى ذلك لضيق الموضع » ( نهاية الأرب نسخهء پاريس نمرهء 1576 ورق a 74 ) ، و نيز : « قال الشّريف فحدّثنى من حضر حينئذ الخ « ( ايضا ورق a 75 ) ، ( 2 ) اتّعاظ الحنفاء للمقريزى ص 11 - 12 ،