عطا ملك جوينى
314
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )
و فهرست نجّاشى « 1 » ، و خلاصهء علّامهء حلّى « 2 » ، و مجالس المؤمنين قاضى نور اللّه ششترى « 3 » ، و منهج المقال ميرزا محمّد استرابادى « 4 » ، و نقد الرّجال مير مصطفى تفرشى « 5 » ، و نضد الأيضاح محمّد علم الهدى بن محسن الكاشى « 6 » ، و منتهى المقال ابو على حائرى « 7 » ، و مستدرك الوسائل حاج ميرزا حسين نورى « 8 » ، عبد اللّه بن ميمون قدّاح را از جملهء اصحاب امام جعفر صادق عليه السّلام و از زمره رواة احاديث از آنحضرت شمردهاند و نسب او را عبد الله بن ميمون بن الاسود القدّاح المكّى از اهل مكّه از موالى بنى مخزوم ضبط كرده و گفتهاند كه وى تيرگر و تيرتراش بوده و به اين مناسبت بقدّاح معروف شده ، « 9 » و چون نقل عبارات جميع كتب رجال شيعه از حوصلهء گنجايش اين مختصر حواشى بيرون است نمونه را بنقل نصوص يكدو سه تن از قدما و معتبرين ايشان اقتصار مىنمائيم :
--> روايت نموده كه از آن معلوم مىشود وى معاصر امام محمّد باقر نيز بوده است ، - و ديگر آنكه در فهرست شيخ طوسى از غايت اختصار يا از غايت وضوح هيچ اشارهء بعصر او نشده ، طبع بمبئى سنهء 1317 ص 247 ، ( 1 ) طبع بمبئى سنهء 1317 ص 148 ، ( 2 ) طبع طهران سنهء 1311 ص 53 ، ( 3 ) مجلس ششم ، ( 4 ) طبع طهران سنهء 1306 ص 212 - 213 ، ( 5 ) طبع طهران سنهء 1318 ص 208 - 209 ، ( 6 ) طبع كلكتّه سنهء 1271 در ذيل صفحات فهرست شيخ طوسى ص 197 - 198 ، ( 7 ) طبع طهران سنهء 1302 ص 193 - 194 ، ( 8 ) طبع طهران سنهء 1321 ج 3 ص 619 ، ( 9 ) « القدّاح بالقاف و الدال المهملة المشدّدة و الحاء المهملة كان يبرى القداح ، اقول معنى قوله كان يبرى القداح كان ينحتها و يصلحها و يعمل لها ريشا يرمى بها و القداح جمع القدح بالكسر و هو السّهم قبل ان يراش و يركّب نصله [ فيه ] » ( نضد الأيضاح ص 197 - 198 ) ، - در غالب كتب اهل سنّت و جماعت چنان كه خواهد آمد صاحبترجمه را از دعاة اسماعيليّه و نسب او را عبد اللّه بن ميمون بن ديصان و اصل او را ايرانى از اهل اهواز نگاشته و عموما « قدّاح » را در نسبت او بمعنى كحّال يعنى طبيب امراض چشم تفسير كردهاند ،