عطا ملك جوينى

266

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )

اين حكايات و تردّد ايلچيان از قرب يك ماه باز بوقاتيمور « 1 » و كوكا ايلكاى « 2 » از طرف اسپيدار « 3 » رفته بودند با لشكرهاى بسيار و از جانب دريا كه پس پشت مملكت « 4 » ركن الدّين و خصوصا ميمون دز كه حصن و معقل او بود مىآمدند و قلاع و بقاع را پيرامون فروگرفتند « 5 » ، پادشاه جهان منتصف شوّال از بسكر « 6 » 77 به راه طالقان روى بولايت ركن الدّين نهاد و هفدهم « 7 » ماه را بپاى ميمون دز نزول فرمود و لشكرهاى ديگر از جوانب بهم پيوستند و آن قلعه را گردپيچ كرد ، و چون ركن الدّين در اقتفاى سعادت و انتهاج جادّهء مصلحت خويش تأنّى و توقّف مىنمود و از نزول f . 173 a قلعه احجام « 8 » مىكرد دو سه روز از بعضى لشكرهاى پادشاه كه بر حوالى قلعه بودند با ساكنان آن كوه مهاوشه « 9 » و حربى رفت كه آن ساكنان كوه و سپاهيان ركن الدّين دست بردى يافتند و مذاقى « 10 » از مهابت و سطوت

--> ( 1 ) كذا فى ز ى م ، س ب با تنقيط ناقص ، آ بىنقطه ، ل : تغاتيمور ؟ ؟ ؟ ، ج : تغانتمور ، د : توقا و ثيمور ، - رجوع بص 120 س 9 ، ( 2 ) كذا فى آ ب ز ى م س ، ل : موكا يلكا ، ج : موكا يلكا ، د : كوكا ، - رجوع به همان موضع ، ( 3 ) تنقيط قياسى ، ج ل : اسبيدار ، آ ب ز ك س : اسسدار ؟ ؟ ؟ ، د : سپيدار ؟ ؟ ؟ ، ى : استبدار ، م : استندار ، - رجوع به همان موضع و بج 2 ص 115 س 9 ، ( 4 ) آ ج ى ل م « مملكت » را ندارند ، ( 5 ) ب د ز ك س : فرومىگرفتند ، ( 6 ) كذا فى آ ، ز : بشكر ، ب : بسكر ؟ ؟ ؟ ، س : فسلر ( - فسكر ) ، ج د ى ل : لشكر ، - اين بسكر ظاهرا بل قطعا عين همان فسكر است كه در ص سابق س 8 مذكور شد ، ( 7 ) ح : هسدهم ( - هشدم - هژدهم ) ، - اينجا با ص 112 س 9 مقايسه شود ، ( 8 ) احجام و اجحام بتقديم حاء مهمله بر جيم و برعكس هردو بيك معنى است يعنى كفّ و ابا و امتناع از چيزى ضدّ اقدام ( لسان ) ، ( 9 ) ج ل : مناوشت ، - مهاوشة و مناوشة با يكديگر متقارب المعنى است يعنى جنگ خفيف و قتال غيرشديد ، « و فى حديث قيس بن عاصم كنت اناوشهم و اهاوشهم فى الجاهليّة اى اقاتلهم » ( لسان ) ، ( 10 ) كذا فى ح ( مدافى ) ، اغلب نسخ : مدتى ،