عطا ملك جوينى

233

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )

اينست مبنىّ بر انواع خزى « 1 » و افتضاح « 2 » ، اوّل آنك گفتندى « 3 » صبيى « 4 » كه بامامت او رضا دادند حرام‌زاده است و ولد الزّنا چنانك شاعر گويد f . 166 b فمتى تقرّ العين من ولد الزّنا * * و متى تطيب شمائل الأوغاد دوّم آنك چگونگى نسب بىحسب او كه اثبات كردند مخالف خبر نبوى مصطفوى على قائله الصّلوة و السّلام بود كه الولد للفراش و للعاهر الحجر ، صدق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم ، و انّ القول ما قالت حذام « 5 » ، سيّم كه طامّهء كبرى و موجب شقاوت و خسران عقبى است آنك تصحيح اين وجه سقيم را حال انبياء مرسل بتشبيه « 6 » آوردند و حوالت اين حال مموّه بپيغمبران منزّه كردند و گفتند اين انتساب همچون انتساب ذبيح اللّه اسمعيل بن خليل اللّه ابراهيم صلوات اللّه عليهما بود كه در حقيقت پسر ملك السّلام بود كه ذكر او در تورية آمده است بملخيزداق « 7 » چنانك در مقدّمهء اين اوراق بيامد و بزعم اين طايفهء گمراه از « 8 » جملهء امامان ايشان بوده و به ظاهر او را پسر ابراهيم صلوات اللّه عليه دانسته‌اند ، و بدين دعوى نزديك ايشان اسماعيل امام باشد و ابراهيم نه امام ، وجه دوّم كه

--> ( 1 ) كذا فى ج م ، آ ح ل ى : بىنقطه ، ( 2 ) كذا فى ط م ، غالب نسخ : افتتاح ، ( 3 ) ح : كفتند ، ( 4 ) تنقيط قياسى از روى آ : صبى ؟ ؟ ؟ ، غالب نسخ : صنمى ، يا : صنمى ؟ ؟ ؟ ، ( 5 ) شطر من بيت مشهور للجيم بن صعب او لوسيم بن طارق ، و اصل البيت هكذا : اذا قالت حذام فصدّقوها * * فانّ القول ما قالت حذام انظر شواهد العينى بهامش خزانة الأدب 4 : 370 ، و لسان العرب فى ح ذ م ، ( 6 ) ط ى ل م : پيشينه ، ( 7 ) آ ز ى س : بملحيرداق ؟ ؟ ؟ ، ج ل : بملحرداق ؟ ؟ ؟ ، ب : بلحيرداق ؟ ؟ ؟ ، م : بملحيرداو ؟ ؟ ؟ ، - رجوع كنيد بص 150 س 6 ، ( 8 ) « از » فقط در ح س ،