عطا ملك جوينى

223

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )

گويند « 1 » عوامّ و « 2 » مردم ناتمام « 3 » به آن اعجابى نمايند « 4 » در ايّام پدر خود محمّد هميشه مىراندى و باستحسان « 5 » آن دعوت مىگفتى و برفق « 6 » و سخن آرائى آن قوم را زيادت مىفريفتى ، و پدرش چون ازين شيوه عارى بود f . 165 a پسرش بدين تلبيسات و تزويقات « 7 » در جنب او عالمى متفوّق « 8 » مىنمود از آن سبب ضلالت اهل جهالت بالا مىگرفت و عوامّ بمتابعت او رغبت

--> به مثل معروف « النّظره الّاولى حمقاء » است ( يعنى نظر اوّل احمقانه يعنى فريبنده و بى اساس است و مقصود از مثل آنكه در امور بايد تروّى و تفكّر و تجديدنظر نمود و نظر اوّل كافى ينست چه آن غالبا خطا و واهى است ) منتهى آنكه چون عين عبارت مثل را ظاهرا بخاطر نداشته و از حافظهء خود نقل كرده بوده بجاى حمقاء « خرقاء » كه به همان معنى است آورده است ، رجوع كنيد براى مثل مذكور بذيل مجمع الأمثال ميدانى از فرايتاغ ج 3 ص 513 نقلا از المستقصى فى الأمثال للزّمخشرى و از غاية الكمال فى شوارد الأمثال لشرف الدّين اسمعيل المعرّى ، و نظرة الخرقاء در عبارت متن بجاى النّظرة الخرقاء است بسبك ايرانيان در حذف الف و لام از موصوف در اين گونه تركيبات وصفى مانند صراط المستقيم و حجر الأسود و شيخ الرّئيس و امثال ذلك ، ( 1 ) ج ل افزوده‌اند : و ، ( 2 ) واو فقط در ح ، ( 3 ) كذا فى د ، ط : ناتمام را ، س : ناتمام ، ز ح : باتمام ، باقى نسخ ندارند ، ( 4 ) ج ى ل م افزوده‌اند : و ، ( 5 ) كذا فى ب ز ط ل ، س : باستحسان ؟ ؟ ؟ ، باقى نسخ : با شيخشان ، با شيخ و شان ، با شيخ و شاب ، د : استحسان ، ( 6 ) كذا فى د س ، آ : برفق ؟ ؟ ؟ ، ب : بترفق ، بعضى نسخ : بر وفق ، ( 7 ) كذا فى ب ، آ ز ح ط با تنقيط ناقص ، باقى نسخ : تزويرات ، - تزويق بمعنى تزيين و آرايش ظاهرى و تمويه و تلبيس است ، قال فى تاج العروس « و التّزويق التّزيين و التّحسين زوّقت الشّي اذا زيّننه و موّهته و كلام مزوّق اى محسّن و قد زوّقه تزويقا و يقال هذا كتاب مزوّر مزوّق » انتهى ، و اصل اين كلمه بمعنى اندودن بزيبق است ، ( 8 ) كذا فى ب ط ك م ، باقى نسخ : منفوق ، متفرّق ، متفرّد ،