عطا ملك جوينى
222
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )
بودند مىرفت تا سيّم « 1 » ربيع الأوّل سنهء سبع و خمسين و خمسمائة بگذشت و الحق « 2 » بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً ، ذكر ولادت حسن بن محمّد بزرگ اميد [ [ معروف بعلى ذكره السلام و سلطنت او ] ] « 3 » ولادت حسن در سنهء عشرين و خمسمائة بود چون بسنّ بلوغ نزديك رسيد هوس تحصيل و بحث اقاويل مذهب حسن صبّاح و اسلاف خويش كرد و سخن دعوت را در آن شيوهء صبّاحى و الزامات او نيك تتبّع نمود و در تقرير آن بارع گشت ، چون آن نوع كلمات را بمواعظ و نكت متصوّفه درآميخته بود و از تخريجات خويشتن بغثّ و سمين « 4 » درين قالب « 5 » ريخته سخنهاى « 6 » خطابى « 7 » و امثال آنكه به نظر اوّل « 8 » [ كه ] آن را نظرة الخرقاء « 9 »
--> ( 1 ) ح : ششم ، ( 2 ) « و الحق » جزء آيه نيست ، ( 3 ) كذا فى آ ، ب ح د ط ( با اندك اختلافى بين آنها ) : ذكر احوال پسرش حسن و نشستن او بجايگاه پدر و رفع تكاليف اسلام ، ج ى ك ل م ( با اندك تفاوتى بين آنها ) : ذكر حسن بن محمّد بن بزرگ اميد و سيرت و مذهب او و دعوت الحاد كردن ، ز : موضع ديگر ( كذا ) ، س بياض بجاى عنوان ، ( 4 ) كذا فى ب ( و بهتر « غثّ و سمين » است بدون باء ) ، باقى نسخ : بحث و سمين ، يا : بحث و تيمن ، و اشباه ذلك از تحريفات فاسده ، ( 5 ) كذا فى ب ج ل ، باقى نسخ : اقالت ، اقالب ، امالت ، اقاويل ، ( 6 ) ج : و سخنهاى ، - جملهء « و سخنهاى خطابى الخ » جواب « چون آن نوع كلمات را » است در دو سطر قبل ، ( 7 ) كذا فى آ د س ، بقيّهء نسخ : خطائى ، يا : ختائى كذا ! ) ، ( 8 ) كذا فى ز ط ، ب س : به نظر اول ، د : به نظر اولى ، د : باقى نسخ ندارند ، ( 9 ) تنقيط قياسى ، س : نطرة الحرفا ، ساير نسخ : نظرت الحرفا ، بطرت الخرفا ، بطره الحرفات ، و اشباه ذلك از تحريفات فاسده ، شك نيست كه غرض مؤلّف اشاره