عطا ملك جوينى

208

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )

و « 1 » سلطان ملتمس او را « 2 » باجابت مقرون گردانيد ، رئيس مظفّر بر سبيل نيابت حبشى « 3 » بر گردكوه رفت و در عمارت و استحكام آن اموال بسيار صرف كرد و تمامت خزاين منوب خويش را بر آنجا نقل « 4 » ، چون بذخاير و خزاين مستظهر گشت سرّ معتقد خويش بقبول دعوت صاحب بدعت و التزام طريقهء كفر و الحاد ظاهر كرد و از قبل حسن صبّاح چهل سال بر آنجا روزگار گذرانيد ، و در فصيل گردكوه در سنگ خارا چاهى كند و سيصد گز نزول كرد چون به آب نرسيد « 5 » ترك كرد ، بعد از وفات او بسالها زلزلهء افتاد و در آن چاه چشمهء گشاده شد ، فى الجمله بمعاضدت رئيس مظفّر كه سدّى « 6 » منيع « 7 » بود و شرّى « 8 » بليغ « 9 » كار حسن f . 163 a و دعوت او بالا گرفت ، و بعد از آن قلعهء لمسر « 10 » كه هم در رودبار الموت است و ساكنان آن قبول دعوت او نمىكردند يكى را از رفيقان خويش كه او را كيا بزرگ اميد نام بود با جمعى از ملاحده بفرستاد تا دزديده شب چهارشنبه بيستم ذى القعده سنهء خمس و تسعين « 11 » و اربعمائة

--> ( 1 ) نسخ جديده واو را ندارند ، ( 2 ) آ ز ح « او » را ندارند ، ( 3 ) كذا فى ز ح س ، باقى نسخ : حبش ، ( 4 ) كذا فى آ د ك ، س : كشيد ، باقى نسخ : نقل كرد ، ( 5 ) كذا فى د ل و كذا ايضا فى جامع التّواريخ نسختين پاريس b 78 و براون 89 ، باقى نسخ : رسيد ، ( 6 ) كذا فى خمس نسخ ، در باقى نسخ : شدى ، يا : تندى ؟ ؟ ؟ ، يا : تندى ، ( 7 ) كذا فى اربع نسخ ، آ ز س بىنقطه يا با تنقيط ناقص ، ح : منبع ، د : منع ، ( 8 ) كذا فى د ط ( ) ، س : شر ، باقى نسخ : سرى ( ) ، ( 9 ) كذا فى ستّ نسخ ( ) ، س بىنقطه ، ز : بليغ ، آ ح : بليع ، ( 10 ) كذا فى سبع نسخ ، س : لمّ سر ( بضمّ لام و تشديد ميم ) ، ز : لم سر ، د : لمشر ، ط : لميسر ، ى : نمير ، ( 11 ) كذا فى جميع النّسخ ، جامع b 76 : و ثمانين ،