عطا ملك جوينى
185
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )
منصب وزارت بشيركوه تفويض كرد و او را ملك منصور لقب داد ، سه ماه تمام نبود « 1 » كه گذشته شد ، وزارت ببرادرزادهء او صلاح الدّين يوسف داد ، صلاح الدّين ضبط امور كرد « 2 » و بر عاضد و مملكت « 2 » مصر مستولى گشت و عاضد محكوم حكم او بود ، صاحب شام نور الدّين محمود بصلاح الدّين يوسف چيزى « 3 » نوشت كه چون نفاذ حكم در آن ممالك دست داد نصرت « 4 » حقّ بر باطل واجب بايد داشت و حقّ را در نصاب خويش آرام داد و شعار دعوت « 5 » اسلام بنام خلفاى عبّاسى ظاهر گردانيد ، صلاح الدّين اجابت كرد و « 6 » اوّل جمعهء محرّم « 6 » سنهء ستّ « 7 » [ صح : سبع ] و ستّين و خمسمائة بر منابر ديار مصر بنام النّاصر لدين اللّه « 8 » خطبه كرد و سكّه زد ، و عاضد روز عاشورا « 9 » وفات يافت و صلاح الدّين اولاد
--> ( 1 ) د ندارد ، ج جمله را ندارد ، - مدّت وزارت شيركوه على التّحقيق دو ماه و پنج روز بود و وفات او در روز شنبه بيست و دوّم جمادى الآخره سنهء پانصد و شصت و چهار بود ( ابن الأثير 11 : 153 ، و ابن خلّكان 1 : 246 ) ، ( 2 - 2 ) كذا فى ج ز ، آ ح : و بر عاضد بمملكت ؟ ؟ ؟ ، د : و بر مملكت ، ( يعنى « عاضد و » را ندارد ) ، ( 3 ) كذا فى اكثر النّسخ با تنقيط كامل يا ناقص ، ك : خبرى ، ( 4 ) كذا فى ج ز ح د ، آ : تقرب ؟ ؟ ؟ ، ( 5 ) كذا فى آ ز ، ج د ح : دولت ، ( 6 - 6 ) كذا فى اربع نسخ ، ح دو كلمهء « جمعهء محرّم » را ندارد ، ( 7 ) كذا فى جميع النّسخ ، و آن سهو واضح و مخالف اجماع مورّخين است كه جميعا قطع خطبهء فاطميّين در مصر و اقامهء خطبه بنام بنى عبّاس را در سنهء پانصد و شصت و هفت ضبط كردهاند ، و صواب در متن « سبع » است بجاى « ستّ » بدون هيچ ترديد و شبههء ، ( 8 ) كذا فى جميع النّسخ ، باز سهو واضح از مصنّف ، و صواب باتّفاق مورّخين « المستضئ بامر اللّه » است بجاى « النّاصر لدين اللّه » ، وانگهى تاريخ جلوس النّاصر لدين اللّه سنهء پانصد و هفتاد و پنج است يعنى هشت سال بعد ازين واقعه ، - مدّت خلافت المستضئ 566 - 575 است ، ( 9 ) كذا فى ز ح ، آ ج د : عاشور ، - عاشور نيز لغتى است در عاشورا ( قاموس و مصباح ) ،