عطا ملك جوينى
70
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )
اغول هريك را از اردوها و خانها قاآن « 1 » يك اردو فرمود و خواتين f . 143 b اردوها را بديشان سيورغاميشى فرمود و در حدّ يك تومان از امرا و لشكرهاى او « 1 » و هديّهاى گرانمايه كه روزگار بامثال آن سبك « 2 » شود و ضنّت « 3 » نمايد و هريك را معيّن يورت « 4 » فرمود كه آنجا عصاى اقامت باندازند « 5 » و خيام مقام برافرازند ، و « 6 » بعد ازيشان قرا هولاكو را باعزاز و اكرام تمام بازگردانيد و جايگاه جدّ او كه عمّش گرفته بود به دو ارزانى داشت و بغبطت و كامرانى مراجعت نمود چون بموضع التاى « 7 » رسيد كام تمام نايافته گام فراتر نتوانست نهاد تا خداى را حكم دررسيد ، نايافته از لعل لبت توشهء خويش * * ندروده ز كشت آرزو خوشهء خويش و ديگر پادشاهزادگان و نوينان و امرا هريك را برحسب منزلت و قدر « 8 » رتبت چنانك همّت بزرگوار مقتضى آن تواند بود بازگردانيد ، فعادوا فأثنوا بالّذى كان اهله * * و ان سكتوا اثنت عليه الحقائب « 9 » و كشك « 10 » را ترخان « 11 » كرد و از اموال چندان فرمود كه مستغنى شد و
--> ( 1 ) يعنى اوكتاى قاآن ، ( 2 ) كذا فى ستّ نسخ ، د : مثل ( كذا ) ، - از سياق عبارت چنان برمىآيد كه « سبك شدن » گويا بمعنى ضنّت كردن و بخل نمودن و شبيه بدين معنى بايد باشد ، ( 3 ) كذا فى ب ز ، ه : صنت ، آ : صنت ، ج : ضعيف ، د ح جمله را ندارند ، ( 4 ) ب د ز : يورت معيّن ، ( 5 ) كذا هو مكتوب فى آ ب ، ج د ه ز : بيندازند ، ح : بدارند ، ( 6 ) آ اين واو را ندارد ، ج جمله را ندارد ، ( 7 ) كذا فى د ه ح ، ب : الباى ؟ ؟ ؟ ، آ : الماء ؟ ؟ ؟ ، ج : التا ، ز ندارد ، ( 8 ) آ ج : قدرت ، ح : قدر ، ( 9 ) من ابيات لنصيب بن رباح يمدح بها سليمان بن عبد الملك ، انظر الأغانى 1 : 134 ، و طبقات الشّعراء لابن قتيبة ص 343 ، و ابن خلّكان فى ترجمة الفرزدق ، و اصل البيت هكذا : فعاجوا فاثنوا بالّذى انت اهله * * و لو سكنوا اثنت عليك الحقائب ( 10 ) كذا فى د ، آ ب ج : كسك ، ه ح : كسل ، ز : لشكر ، ( 11 ) كذا فى خمس نسخ ، آ : ترحان ، ح : برخان ،