ذبيح الله صفا
1631
تاريخ ادبيات در ايران ( فارسى )
دانش و بينش ، فهرست كتاب آفرينش ، مجموعهء كمالات انسانى ، مرآت تجليات الهى و كيانى . . . المولى الحبر العلامة المؤيد مولانا و مقتدانا شمس الملة و الافاضة و الافادة و الدين محمد بر صفحات هياكل اعيان ثابتهء اصحاب مكارم و آداب و قوالب قوابل ماهيات ممكنهء تلامذه و طلاب لامع و لايح باد . اقل المعتصمين بحبل افادت و اصغر المتشبثين بذيل افاضت ، طاهر ، بعد تلخيص رسايل خلوص و تنقيح مسايل خصوص تحيتى چون انفاس قدسيان مجرد از شوب شوايب ريا و خدمتى چون مادهء خلقت روحانيان مقيد به صورت صدق و صفا معروض موقف افادت و مشهود مجلس افاضتش مىدارد ، و پيوسته ارقام اخلاص بكلك اختصاص بر صحيفهء خاطر مىنگارد ؛ و حسن ارادت و اعتقاد و كمال مودت و اتحاد نسبت بمقيمان آن آستان كه معصم ارباب شوق و طلب و ملثم اصحاب علم و ادب است ، مفتقر بزيور خط و خال الفاظ و عبارات نيست و محتاج بمزينهء غنج و دلال و شواهد تشبيهات و استعارات نه . حقا كه حقيقت شوق صحبت محاط نسبت علميه نمىشود و كيفيت خلت و مودت كماهو در حيز تحرير و تعبير درنمىآيد چه احاطهء متناهى به غير متناهى امريست ممتنع التيسير و ادراك امور وجدانى كيفيتى است متعذر التعبير ، قلم را آن زبان نبود كه راز عشق گويد باز * وراى حدّ تقريرست شرح آرزومندى فاسأل الله نيل الاتصال و اعوذ به من ذيل الانفصال و الله على صدق ما اقول خبيرا و بايجاب ما اسأل منه قديرا . گرچه از راه صورت مسافت بعيد حاجز كعبهء مقصود گرديده و به اين سبب انواع تفرقه و اصناف الم بخاطر محزون رسيده ، اما هميشه مشام جان بروايح افادات عليه كه از حريم گلشن معنى مىوزد معطر ، و ظلمتآباد طبيعت بلوايح افاضات جليه كه از سپهر باطن قدس موطن مى [ درخشد ] منور بوده ، و زمان زمان نسيم توجه خاطر فياض رياض قابليت طالبان را طراوت افزوده ، و نفس نفس رشحات ضمير آفتاب تأثير مزرع استعداد مستفيدان را تربيت نموده است . . . لاجرم اكثر اوقات خود را بعد اقامت مايجب على العباد و يستحب