العلامة المجلسي

172

بحار الأنوار

والأموات ، ولجميع من علمني خيرا أو تعلم مني علما . اللهم أشركهم في صالح دعائي ، وزيارتي لمشهد حجتك ووليك ، وأشركني في صالح أدعيتهم ، برحمتك يا أرحم الراحمين ، وبلغ وليك منهم السلام ، والسلام عليك ورحمة الله وبركاته يا سيدي ومولاي - يا فلان بن فلان - صلى الله عليك ، وعلى روحك وبدنك ، أنت وسيلتي إلى الله ، وذريعتي إليه ، ولي حق موالاتي وتأميلي فكن شفيعي إلى الله عز وجل في الوقوف على قصتي هذه ، وصرفي عن موقفي هذا بالنجح ، وبما سألته كله ، برحمته وقدرته ، اللهم ارزقني عقلا كاملا ولبا راجحا وعزا باقيا ، وقلبا زكيا ، وعملا كثيرا ، وأدبا بارعا ، واجعل ذلك كله لي ، ولا تجعله علي ، برحمتك يا أرحم الراحمين ( 1 ) . ويستحب أن يدعى بهذا الدعاء أيضا عقيب الزيارة لهم عليهم السلام : اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك ، وحجبت دعائي عنك ، وحالت بيني وبينك فأسألك أن تقبل على بوجهك الكريم ، وتنشر علي رحمتك ، وتنزل علي بركاتك . وإن كانت قد منعت أن ترفع لي إليك صوتا ، أو تغفر لي ذنبا ، أو تتجاوز عن خطيئة مهلكة فها أنا ذا مستجير بكرم وجهك وعز جلالك ، متوسل إليك ، متقرب إليك بأحب خلقك إليك ، وأكرمهم عليك وأولاهم بك ، وأطوعهم لك ، وأعظمهم منزلة ومكانا عندك ، محمد وبعترته الطاهرين الأئمة الهداة المهديين ، الذين فرضت على خلقك طاعتهم ، وأمرت بمودتهم وجعلتهم ولاة الامر من بعد رسولك صلى الله عليه وآله . يا مذل كل جبار عنيد ، ويا معز المؤمنين ، بلغ مجهودي فهب لي نفسي الساعة ، ورحمة منك تمن بها على يا أرحم الراحمين . ثم قبل الضريح ومرغ خديك عليه وقل : اللهم إن هذا مشهد لا يرجو من فاتته فيه رحمتك ، أن ينالها في غيره ، ولا أحد أشقى من امرء ، قصده مؤملا فآب عنه خائبا ، اللهم إني أعوذ بك من شر الإياب ( 2 ) وخيبة المنقلب ، والمناقشة عند

--> ( 1 ) مصباح الزائر ص 242 - 244 . ( 2 ) سوء الإياب خ ل .