العلامة المجلسي
159
بحار الأنوار
شر كل ذي شر ، من الجن والإنس . بأبي أنتم وأمي يا سادتي ، أتقرب بكم إلى الله ، وأتوجه بكم إلى الله ، وأطلب بكم حاجتي من الله ، جعلني الله بكم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين . بأبي أنتم وأمي ونفسي ، تحننوا علي وارحموني واجعلوني من همكم واذكروني عند ربكم ، كونوا عصمتي وصيروني من حزبكم ، وشرفوني بشفاعتكم ، ومكنوني في دولتكم ، واحشروني في زمرتكم ، وأوردوني حوضكم وأكرموني برضاكم ، وأسعدوني بطاعتكم ، وخصوني بفضلكم ، واحفظوني من مكاره الدنيا والآخرة ، وشر الإنس والجن ، وكل ذي شر بقدرتكم . فبذمة الله وذمتكم ، وجلال الله ، وكبرياء الله ، وملك الله ، وسلطان الله ، وعظمة الله ، وعز الله ، وكلماته المباركات ، أمتنع وأحترس وأستجير وأستغيث وأحترز ، وأهلي وولدي ومالي وإخواني المؤمنين ابدا في الدنيا والآخرة ، من كل سوء ، وبكم أرجو النجاة ، وأطلب الصلاح ، وآمل النجاح ، وأستشفي من كل داء وسقم ، وإليكم مفري من كل خوف ، وعليكم معولي عند كل شدة ورخاء . اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، كما أنت وهم أهله ، وأدخلني في كل خير دعوا إليه ، ودلوا عليه ، وأمروا به ، ورضوا به ، قولا وفعلا ، ونجني بهم من كل مكروه ، وأخرجني من كل سوء ، واعصمني من كل مانهوا عنه وأنكروه ، وخوفوا منه وحذروه ، وعجل فرجهم وفرجنا بهم ، وأهلك عدوهم من الإنس والجن ، وبلغ أرواحهم وأجسادهم ابدا منى السلام ، واردد علينا منهم السلام ، والسلام عليهم ورحمة الله وبركاته . بيان : لما غلق : وفي بعض النسخ لما انغلق أي لما اشتبه من أمر التوحيد والمعارف والحكم والعلوم ، وقيل لما انغلق من أمر الجاهلية ، والآساد جمع الأسد ولا يبعد أن يكون السقاة تصحيف السعادة ، ويقال ونى يني ونيا إذا قصر