العلامة المجلسي

160

بحار الأنوار

وفتر ، وكبه قلبه وصرعه ، والتعزير التعظيم والتوقير ، وقال الفيروزآبادي ( 1 ) اصطنعتك لنفسي اخترتك لخاصة أمر أستكفيكه ، وقال الجزري ( 2 ) الاصطناع افتعال من الصنيعة وهي العطية والكرامة والاحسان ، وأفل كنصر وضرب غاب وغاض الماء قل ونقص ، والغزر بالفتح والضم الكثرة . قوله : والشاقين فيكم أي الذين يشقون ويفرقون الناس في ولايتكم ، والأصوب أنه تصحيف الشاكين كما مر . " قوله " وأعظم بها طاعة على صيغة التعجب ، والضمير راجع إلى الموالاة ، أي ما أعظم تلك الموالاة من جهة الطاعة ، والحاصل أنها مع كونها شرطا لقبول الطاعات هي في نفسها أعظمها ، وكذا قوله أكرم بها مودة " قوله " والسلام لكم مني قليل ، أي سلامي لا يليق بجنابكم ، بل اللايق بكم مني فوق السلام ، كبذل الحياة وإفداء النفس فيكم . ( الزيارة الرابعة ) : 6 - كامل الزيارة : أبي وجماعة مشايخي عن محمد العطار ، وحدثني محمد بن الحسين بن مت الجوهري جميعا عن الأشعري ، عن علي بن حسان ، عن عروة ابن أخي شعيب العقرقوفي ، عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : تقول إذا أتيت قبر الحسين ابن علي عليه السلام ، ويجزيك عند قبر كل إمام عليه السلام : السلام عليك من الله ، السلام على محمد أمين الله على رسله ، وعزائم أمره الخاتم لما سبق ، والفاتح لما استقبل ، اللهم صل على محمد عبدك ورسولك ، الذي انتجبته بعلمك ، وجعلته هاديا لمن شئت منن خلقك ، والدليل على من بعثت برسالاتك ، وكتبك ، وديان الدين بعدلك ، وفصل قضائك بين خلقك ، والمهيمن على ذلك كله ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته . وتقول في زيارة أمير المؤمنين عليه السلام اللهم صل على علي أمير المؤمنين

--> ( 1 ) القاموس ج 3 ص 53 . ( 2 ) النهاية ج 3 ص 3 .