العلامة المجلسي

91

بحار الأنوار

الحج فقال أدخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة - وشبك بين أصابعة - يعني في أشهر الحج قلت : أفيعتد بشئ من أمر الجاهلية ؟ فقال : إن أهل الجاهلية ضيعوا كل شئ من دين إبراهيم عليه السلام إلا الختان والتزويج والحج فإنهم تمسكوا بها ولم يضيعوها ( 1 ) . 10 - علل الشرائع : أبي ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الحج متصل بالعمرة لان الله عز وجل يقول : " إذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي " فليس ينبغي لاحد إلا أن يتمتع لان الله عز وجل أنزل ذلك في كتابه وسنه رسول الله صلى الله عليه وآله ( 2 ) . 11 - قرب الإسناد : علي ، عن أخيه عليه السلام قال : سألته عن أهل مكة هل تجوز لهم المتعة ؟ قال : لا وذلك لقول الله تبارك وتعالى : " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " ( 3 ) . 12 - أمالي الطوسي : ابن حمويه عن أبي الحسين ، عن أبي خليفة ، عن مكي بن مروك عن علي بن بحر ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت : أخبرني عن حجة رسول الله صلى الله عليه وآله فقال بيده فعقد تسعا ، وقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله مكث تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس في العاشرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله حاج ، فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله صلى الله عليه وآله ويعمل ما عمله ، فخرج وخرجنا معه حتى أتينا ذا الحليفة ( 4 ) فذكر الحديث ، وقدم علي من اليمن ببدن النبي صلى الله عليه وآله فوجد فاطمة فيمن قد أحل ولبست ثيابا صبيغا واكتحلت فأنكر علي عليه السلام ذلك عليها ، فقالت : أبي صلى الله عليه وآله أمرني بهذا ، وكان علي عليه السلام يقول بالعراق : فذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله محرشا

--> ( 1 ) علل الشرايع ص 413 . ( 2 ) نفس المصدر ص 411 . ( 3 ) قرب الإسناد ص 107 . ( 4 ) ذو الحليفة : موضع على ستة أميال من المدينة .