العلامة المجلسي

67

بحار الأنوار

عن رجل من أهل الجزيرة مثله بتغيير ما ( 1 ) وقد أوردناه في باب سيرة القائم عليه السلام . 3 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحسن التيملي عن أخويه محمد وأحمد ، عن علي بن يعقوب الهاشمي ، عن مروان بن مسلم ، عن سعيد بن عمر الجعفي ، عن رجل من أهل مصر قال : أوصى إلي أخي بجارية كانت له مغنية فارهة وجعلها هديا لبيت الله الحرام ، فقدمت مكة فسألت فقيل لي : ادفعها إلى بني شيبة وقيل لي غير ذلك من القول ، فاختلف علي فيه ! فقال لي رجل من أهل المسجد : ألا أرشدك إلى من يرشدك في هذا إلى الحق ؟ قلت : بلى فأشار إلى شيخ جالس في المسجد فقال : هذا جعفر بن محمد عليهما السلام فسله ، قال : فأتيته فسألته وقصصت عليه القصة ، فقال : إن الكعبة لا تأكل ولا تشرب ، وما أهدي لها فهو لزوارها ، بع الجارية وقم على الحجر فناد هل من منقطع به ؟ وهل من محتاج من زوارها ؟ فإذا أتوك فاسئل عنهم وأعطهم وأقسم فيهم ثمنها ، قال : فقلت له : إن بعض من سألته أمرني بدفعها إلى بني شيبة ، فقال : أما إن قائمنا لو قد قام لقد أخذهم وقطع أيديهم وطاف بهم وقال : هؤلاء سراق الله ( 2 ) . 4 - علل الشرائع : ابن الوليد ، عن الحسن بن متيل ، عن ابن أبي الخطاب ، عن ابن بشير ، عن أبان ، عن ابن الحر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاء رجل إلى أبي جعفر عليه السلام فقال : إني أهديت جارية إلى الكعبة فأعطيت بها خمس مائة دينار فما ترى ؟ قال : بعها ثم خذ ثمنها ثم قم على هذا الحايط - يعني الحجر - ثم ناد وأعط كل منقطع به وكل محتاج من الحاج ( 3 ) . 5 - علل الشرائع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن هاشم ، عن ابن المغيرة ، عن السكوني عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي عليه السلام قال : لو كان لي واديان يسيلان ذهبا

--> ( 1 ) غيبة النعماني ص 124 طبع إيران القديم . ( 2 ) علل الشرائع ص 410 . ( 3 ) المصدر السابق ص 409 .