ابن معصوم المدني

94

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول - المقدمة

والصواب : قالت هند بنت أبي سفيان وهي ترقّص ولدها : لانكحنّ . . . الخ . وقال السيّد المصنف : « وببّة ، كحبّة : الأحمق الثقيل . . . ولقب . . . عبد اللّه بن حارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، لأنّه كان أصمّ وبه لوثة ، أو هو صوت كان يصوّت به في طفوليّته فلقّب به ، وكانت أمه هند بنت أبي سفيان بن حرب بن أميّة ترقّصه به وهو صبي ، فتقول : لأنكحنّ ببّه . . . الرجز ، أي تغلبهم حسنا . وقول الجوهري : ببّة اسم جارية ، وإنشاده هذا الشعر شاهدا عليه ، لراجز ، وروايته : لأنكحن - بفتح الهمزة « 1 » - أربعة أغلاط ، لم يتفطّن الفيروزآبادي للرابع منها » . وهناك شيء لا يستهان به من هذا القبيل في الكتاب وتداخل في تغليطات بعض المغلّطين ، لكن المهم منها هو الأقسام الثلاثة التي ذكرناها ، وإليك مفرداتها من فصل الهمزة من الطراز : الأوّل : [ 1 - ] ما نقد فيه الفيروزآباديّ وهذا القسم يتضمن الكثير من دفاعات السيّد المصنف عن الجوهري في أثناء نقده للفيروزآباديّ ، وهذا هو الذي أوقع أحمد عبد الغفور عطار في الوهم فعدّ استنصاره للجوهري رسالة على حدة كما تقدمت الإشارة إليه ، فلا تغفل . * قال في مادة « أبأ » الأباء ، كسحاب : الأجم ، أو من الحلفاء والقصب خاصة ثمّ أطلق على القصب نفسه ؛ كإطلاق الوشيج على الرّماح ، وهو في الأصل شجرة أو

--> ( 1 ) الموجود في الصحاح « لأنكحن » بضم الهمزة .