ابن الذهبي

924

كتاب الماء

أقْوَى مِزاجاً ، قَوِىَ فيه المُعِيقُ عن فَناء الرُّطوبات . فانْ سَلِمَ من المنافِيات التي يمكن الانسان التَّوقَّى منها - الا التي لا يمكن التَّوقَّى عنها - كان بقاؤه أكثر . وهو الأجل الطّبيعىّ ، ومعناه بقاء الشّخص مُدَّةً يمكن مقاومة الطّبيعة المستحقّة لكلّ شخص بحسب قوّته إلى اقتضائها لمزاجه الخاصّ به للمحلّلات التي لا يمكن التّوقِّى منها . فانْ قلتَ : هل يزيد الأجَل وينقص أم لا ؟ قلت : لحُنَيْن رسالة في أمر الآجال تدلّ على أنّه يَزيد وينقص . والعَمْر : لحم ما بين الأسنان ، أو لحم اللّثّة . ويُقال : العُمْر ، أيضا . والجمع عُمور . والعَمْرِيّ : ضَرْب من التّمر . والعَمَار : الآس ، أو كلّ ريحان طيّب . وكانت الفرس تُزيِّن به مجلسَ الشَّراب ، فإذا دخل عليهم أحد رفعوا شيئا منه بأيديهم وحَيَّوْه به . والعُمَيْران والعَمَرَتان والعُمَيْرَتَان : عظمان صغيران في أصل اللّسان ، لهما شُعبتان ، يكتفان الغَلْصَمَة . والعَمْران : اللّحمتان المتدلِّيتان على اللَّهاة . عمص : العَمْص : ضَرْبٌ من الطّعام . قالوا هو أنْ يُشَرّحَ اللّحم رقيقا ويؤكل غير مَطبوخ ولا مَشوىّ تفعله السُّكارَى . عمي : العَمَى : ذَهاب البَصَر كلّه . وذَهاب بصر القَلْب . وقوله تعالى : ( وَما يَسْتَوِي