ابن الذهبي

913

كتاب الماء

ويَنفع من لَسْعِها التِّرياقُ الفاروقىّ والمِتْرُوْدُوْس وتِرياق الأربعة . وأمّا الجرّارة فحارّه رديئة جدّاً ، وإذا لَسَعَتْ لم يُشْعَر بها في الوقت بل غداً أو بعده . ويعرض من لسعتها تغيُّر اللّون ووَرَمُ اللّسان وبول الدّم ، وربّما آلَ الأمر إلى الهلاك . ويبدأ الخفَقان والغَشْى . وتنفع منه المعاجين المذكورة ، وشرب ماء الحِنّاء وماء الشّعير وجميع المبرِّدات ، خُصوصا إذا اشتدّ اللّهب . وأفضل معالجتها سَوِيْق التّفّاح بالماء البارد . وهو مُجَرَّب . عقش : العَقْش : بقلة ، لا أدرى كيف تكون ، ولكن هكذا ذُكِر . والعَقْش ، لغةً : أطراف قُضبان الكروم . عقص : العَقَص : دُخول الثّنايا إلى باطن فضاء الفم . وعَقَصَه المرضُ : هَزَلَه . وعَقَصَتْهُ الحمَّى : أشفتْ به على الهلاك . وربّما كان مِنْ صَعَقَتْهُ ، والله أعلم . عقف : العُقَاف : داء تَعْوَجّ منه الرِّجل ، ولا يكون من كَسْر . فربّما كان وِلادةً ، وربّما عن مرض في العَصَب . والأَعْقَف : القَصير . وفلان يَتعاقَف من دائه : إذا كان يَضْوِى ويَنْحَف .