ابن الذهبي

500

كتاب الماء

وقال الرّازيُّ في شرح علاج الصُّداع : الرُّبُّ : ما يُجْلَب من الشّىء ثمّ يُطبخ حتَّى يغلظ ويرجع إلى الرُّبع من غير أنْ يُجعل فيه شئ من السّكّر . وقد يُجمع " الرُّبوب " ، ويُرَكَّب بعضها مع بعض للمعونة على التّبريد والقَبْض . وتلك الرُّبُوب المجموعة هي : رُبُّ التّفّاح والسَّفَرْجَل والحِصْرِم والرُّمّان والكُمَّثْرَى واللّيمون والحُمّاض والأمْبَرْبارِيْس 2 والرِّيباس 3 وحَبّ الآس والسُّمّاق والفِرْصاد 4 والزّعرور ، مضافا إليها الطّباشير والصّمْغ المقلوّ والطّين المختوم عند شدّة الحاجة إلى التّبريد والقَبْض . ورُبُّ السُّوس : حارّ يابس مُليّن ، نافع من السُّعال قاطع للعَطَش البلغمىّ ، وفيه جلاء لقصبة الرّئة . ورُبُّ التّفّاح بارد في الأولى معتدل في اليبس والرُّطوبة ، قامع للصّفراء والدّم ، قاطع للاسهال والقئ الصّفراويّين . ورُبّ العنب : حارّ يابس ، نافع للمبرودين وللصّدْر ، مُحَرِّك للباه مُليّن للطّبيعة . ورُبُّ السَّفَرْجَل : بارد يابس في الثّانية ، قاطع للاسهال والقَيء واللأبخرة والمترقِّيَة إلى الدِّماغ ، نافع من الصّداع المتولّد عنها . ورُبُّ الإجّاص : بارد رطب في الثّانية ، مُليّن للطّبيعة ، مُسَكِّن للعطش ، مُبَرِّد لحرارة الحُمَيّات . ورُبُّ الرُّمّان الحلو : مُلَيّن نافع للصّدْر والسُّعال . ورُبّ الحُمّاض : بارد يابس ، نافع من الخُمار ، ومن الحُميّات الحارّة ، ويَصْلُح لوَحَم الحبالَى . ورُبُّ الحِصْرِم : بارِد في الثّانية ، نافع للصّفراء ، مُسَكِّن للعَطش وللقَيء ولسَوْرَة الحميّات الحارّة ، مُقَوٍّ للقوّة الماسكة .